trial

موسوعة الفرق

تمهيد


كل النصوص التي نقلتها عن الرفاعي تؤكد بأنه كان يخشى أن ينسب إليه ما كان ينسب إلى الأئمة الآخرين من قبله إذ كان يعهد مثل ذلك من الصوفية. ولذلك نجده يحذر أتباعه من الكذب عليه فيقول لهم: « لا تسبوني من بعدي. فيقولون: كيف نسبك وأنت إمامنا وقدوتنا ؟
قال: تقولون علي قولا لم أقله، وتفعلون أمرا لم أفعله، فيراكم الناس ويسمعونكم، فيقولون لولا أنهم رأوا شيخهم، ولولا أنهم سمعوا شيخهم ما قالوا ولا فعلوا». ((الفجر المنير)) (ص 70)، ((قلادة الجواهر)) (ص 178)، ((حالة أهل الحقيقة مع الله)) (ص 4) تحقيق صلاح عزام ط: مطبعة الشعب، القاهرة. وانظر ((البرهان المؤيد)) (ص 4)تحقيق صلاح عزام أيضا ط: الشعب أيضا.
وقد وقع ما كان يحذره، وبولغ في إطرائه إلى أن صار غوث أهل الأرض والسماء وصارت السموات السبع والأرضون السبع في رجله كالخلخال، وصار كعبة القاصدين ورب الخوارق الواجد الماجد، وحيكت حوله أكاذيب من مولده إلى موته.


انظر أيضا: