trial

موسوعة الفرق

تمهيد


إن الدارس للمذاهب والأفكار والفلسفـات والأديان على اختلافها يجـد تقارباً و تشابـهاً بيـن جوانب من الفكر الصوفي المنحرف وبيـن تلـك الأفكـار والمذاهـب علـى اختلافها.
" ففي عهد الخلافة العباسية في القرن الثالث الهجري حين سيطرت حياة البذخ والترف، وانتشار العلوم، خصوصاً الفلسفية التي أبرزتها الترجمة، ووضعتها في متناول الجميع، ودخلت على الفكر الإسلامي، وفتحت الباب على مصراعيه أمام تدفق معتقدات وفلسفات ومذاهب لاهوتية غريبة عن الإسلام، كالزرادشتية والمانوية والمزدكية والديصانية والمرقونية وغيرها، وكان المجتمع الفكري مزيجاً من فلسفة اليونان، وزهد الهنود، وزندقة الفرس والشك المسيحي، وانتشر المفسرون والمتحدثون والفقهاء والمتكلمون والفلاسفة والملاحدة، وأدت حرية العقل التي دعت إليها المعتزلة إلى البلبلة الفكرية".
ومن مظاهر هذا التأثر والتشابه ما يلي:

انظر أيضا: