trial

موسوعة الفرق

سابعاً: التمتع بالزانيات


عن زرارة قال: سأله يقصد جعفر الصادق رضي الله عنه. عمّار وأنا عنده, عن الرجل يتزوج الفاجرة متعة ؟
قال: لا بأس. وإن كان التزويج الآخر، فليحصن بابه ((التهذيب)) (2/ 187)، ((الاستبصار)) (3/ 143) ، ((وسائل الشيعة)) (14/ 455). .
وعن علي بن يقطين قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام: نساء أهل المدينة يسأله عن إمكانية التمتع بهن. ؟
قال: فواسق.
قلت: أفأتزوج منهن بالمتعة. ؟
قال: نعم ((التهذيب)) للطوسي( 2/187)، ((الاستبصار)) (3/143 )، ((وسائل الشيعة)) (4 1/ 455. .
وعن إسحاق بن جرير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن عندنا بالكوفة امرأة معروفة بالفجور أيحل أن أتزوجها متعة ؟!
قال: فقال: رفعت راية علامة تدل على أنها بغي بائعة جسد. ؟
قلت: لا. لو رفعت راية أخذها السلطان أي أقام عليها الحد. .
قال: نعم تزوجها متعة!!
قال: ثم أصغى إلى بعض مواليه، فأسرّ إليه شيئاً. فلقيت مولاه.
فقلت له: ما قال لك ؟
فقال: إنما قال لي: ولو رفعت راية ما كان عليه في تزويجها شيء, إنما يخرجها من حرام إلى حلال ((التهذيب)) (2/ 249)، ((وسائل الشيعة)) (14/ 455 ). !!
وعن الحسن بن ظريف قال: كتبت إلى أبي محمد عليه السلام يقصد الحسن بن علي العسكري. : قد تركت التمتع ثلاثين سنة وما الذي أصبره على ذلك ؟ ثم نشطت لذلك ربما كان في تلك المدة لا يقوى على ارتكاب الفاحشة !! وكان في الحي امرأة وُصِفت لي بالجمال، فمال قلبي إليها، وكانت عاهراً وافق شن طبقة. لا تمنع يد لامس فكرهتها يخادع بذلك نفسه أو قل : إمامه المعصوم !! لأنه بعد ذلك يفتش في ملف أكاذيب قومه ، لعله يجد ما يوافق شهوته وليبلغ غايته، وقد ظفر بما يريد ، لأن دينه ودين قومه لا يحرم حراما. ثم قلت: قد قال الأئمة عليهم السلام: تمتع بالفاجرة فإنك تخرجها من حرام إلى حلال. فكتبت إلى أبي محمد عليه السلام أشاوره في المتعة!! وقلت أيجوز بعد هذه السنين أن أتمتع وهل الزنا حلال في وقت وحرام في وقت آخر ؟ ما لكم لا تعقلون ؟ ؟ فكتب: إنما تُحيي سنة وتميت بدعة فلا بأس ((وسائل الشيعة)) (14/ 455)، ((كشف الغمة)) للأردبيلي (307). !!
فهذه أخي القارئ نماذج من مرويات الشيعة حول التمتع بالعاهرات، ولا ندري ما الفرق بين المتعة وبين الزنا وهما في الحقيقة وجهان لعملة واحدة، هي إشباع الرغبات الجنسية دون ضابط أو رابط. ودين الشيعة مليء بالمتناقضات، فتارة يرون جواز التمتع بالعاهرات، وتارة أخرى يُحرم عليهم ذلك, وأن فاعلها زان، فيذكرون أن محمد بن إسماعيل قال:
سأل رجل!! أبا الحسن الرضا عليه السلام وأنا أسمع عن رجل يتزوج المرأة متعة!! ويشترط عليها أن لا يطلب ولدها إذا كان لا يرغب في إلحاق نسب الولد إليه فلماذا يقترف هذا المنكر؟؟ وقد جرت بيني وبين بعض الشيعة محاورة حول دين الشيعة ، وبلغ به الغيظ أن شتمني واتهمنى بأنني ابن... فأجبته : إنك تعرف نسبي, ولو أنني أعرف نسبك لرددت عليك, ولكنكم معشر الشيعة أكثركم أبناء متعة, وربما تكون أنت أحدهم بعد ذلك ولى الأدبار! وانتهت المناقشة !!!. إلى أن قال: فقال: لا ينبغي لك أن تتزوج إلا بمؤمنة أو مسلمة السائل سأله عن نكاح ببغايا متعة ، فأجابه بهذا الجواب. فإن الله عز وجل يقول: الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ[ النــور:3] ((الكافي في الفروع)) (2/ 44)، ((التهذيب)) (2/ 191)، ((الاستبصار)) (3 / 153)، ((من لا يحضره الفقيه)) (2/ 148)، ((وسائل الشيعة)) (2/ 148). .الشيعة والمتعة لمحمد مال الله/ ص 141

انظر أيضا: