trial

موسوعة الفرق

ثالثاً: من الأسباب التي جعلتهم يطعنون بالقرآن عدم ذكر أسماء أئمتهم وفضائلهم


من الأسباب التي جعلتهم يطعنون بالقرآن عدم ذكر أسماء الأئمة وفضائلهم ومعجزاتهم وفضائل زيارة قبورهم في القرآن الكريم، أجبر علماء الشيعة على اتهام الصحابة بحذف فضائل الأئمة ومعجزاتهم من القرآن الكريم.
( أ ) بعض فضائل الأئمة وصفاتهم عند الشيعة:
حديث الشيعة عن فضائل أئمتهم وصفاتهم حديث كثير وخطير وسنذكر فيما يلي أهم الأبواب في كل من الكافي، والبحار التي حوت أحاديثهم عن فضائل الأئمة.
وهذه الأبواب خلاصة موجزة لأحاديثهم تبين حجم الغلو واتساعه فهي ليست روايات شاذة في كتبهم بل هي أبواب تحمل عناوين أشبه ما يكون بقواعد وأصول أساسية في معتقدهم وهي تمكن للقارئ من أخذ فكرة متكاملة عن منزلة الأئمة عندهم نقلا عن مسألة التقريب (ناصر القفاري). .
والأبواب هي:
(1) باب (أنهم أعلم من الأنبياء عليهم السلام) وفيه ثلاثة عشر حديثاً المجلسي: ((البحار)) (26/193-200). .
(2) باب (تفضيلهم "ع" على الأنبياء وعلى جميع الخلق وأخذ ميثاقهم عنهم وعن الملائكة وعن سائر الخلق وأن أولي العزم إنما صاروا أولي العزم بحبهم صلوات الله عليهم) وفيه 88 حديثاً المجلسي: ((البحار)) (26/267-319). .
(3) باب (أن دعاء الأنبياء استجيب بالتوسل والاستشفاع بهم "ع") وفيه 16 حديثاً المجلسي: ((البحار)) (26/319-334). .
(4) باب (أنهم يقدرون على إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص وجميع معجزات الأنبياء) وفيه 4 أحاديث المجلسي: ((البحار)) (26/29-31). .
(5) باب (أنهم لا يحجب عنهم علم السماء والأرض والجنة والنار وأنه عرض عليهم ملكوت السموات والأرض ويعلمون علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة) وفيه 22 حديثاً المجلسي: ((البحار)) (26/109-117). . وهذا الباب جاء في الكافي بعنوان باب (أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يحفى عليهم الشيء صلوات الله عليهم) فيه ستة أحاديث الكليني: ((الكافي)) (1/316). .
(6) باب (أنهم يعرفون الناس بحقيقة الإيمان وبحقيقة النفاق وعندهم كتاب فيه أسماء أهل الجنة وأسماء شيعتهم وأعدائهم وأنه لا يزيلهم خبر مخبر عما يعلمون من أحوالهم) وفيه أربعون حديثاً ((البحار)) (26/117-132). ، وفي الكافي باب (أن الأئمة لو ستر عليهم لأخبروا كل امرئ بما له وعليه) وفيه حديثان ((الكافي)) (1/320). .
(7) باب (أن الأئمة إذا شاؤوا أن يعلموا علموا) وفيه ثلاثة أحاديث ((الكافي)) (1/313). .
(8) باب (أن الأئمة يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم) وفيه خمسة أحاديث ((الكافي)) (1/313). .
(9) باب (أنهم لا يحجب عنهم شيء من أحوال شيعتهم وما تحتاج إليه الأمة من جميع العلوم وأنهم يعلمون ما يصيبهم من البلايا ويصبرون عليها ولو دعوا الله في دفعها لأجيبوا وأنهم يعلمون ما في الضمائر وعلم المنايا والبلايا وفصل الخطاب والمواليد) وفيه ثلاثة وأربعون حديثاً ((البحار)) (26/137-154). .
(10) باب (أن عندهم الاسم الأعظم وبه يظهر منهم الغرائب) وفيه عشرة أحاديث ((البحار)) (27/25-28). .
(11) باب (أنهم يظهرون بعد موتهم ويظهر منهم الغرائب وتأتيهم أرواح الأنبياء (ع) وتظهر لهم الأموات من أوليائهم وأعدائهم) وفيه 13 حديثاً ((البحار)) (27/302-308). .
(12) باب (أنهم أمان لأهل الأرض من العذاب) وفيه 6 أحاديث ((البحار)) (27/308-310). .
(13) باب (أن الله تعالى يرفع للإمام عمودا ينظر فيه إلى أعمال العباد) وفيه 16 حديثاً ((البحار)) (27/132-136). .
(14) باب (أنهم عليهم السلام يعلمون جميع الألسن واللغات ويتكلمون بها) وفيه 7 أحاديث ((البحار)) (27/190-193). .
(15) باب (أنهم يعلمون منطق الطيور والبهائم) وفيه 26 حديثا ((البحار)) (27/261-279). .
(16) باب (أن الجن خدامهم ويظهرون لهم ويسألونهم عن معالم دينهم) وفيه 16 حديثاً ((البحار)) (27/13-24). .الشيعة الاثنا عشرية وتحريف القرآن لمحمد عبد الرحمن السيف- ص: 66

انظر أيضا: