trial

موسوعة الفرق

ثانيًا: قولهم بأن الروايات التي تطعن في القرآن الكريم متواترة ومستفيضة


كبار علماء الشيعة يقولون إن الروايات التي تطعن في القرآن الكريم متواترة ومستفيضة
1- قال - شيخهم - المفيد:
(إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان) ((أوائل المقالات)) (ص: 91). .
2- أبو الحسن العاملي:
(أعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من التغييرات، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات) المقدمة الثانية لـ((تفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار)) (ص: 36) وطبعت هذه كمقدمة لـ((تفسر البرهان)) للبحراني. .
3- نعمة الله الجزائري:
(إن تسليم تواتره عن الوحي الإلهي، وكون الكل قد نزل به الروح الأمين، يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة، بل المتواترة، الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما، ومادة، وإعرابا، مع أن أصحابنا قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها) ((الأنوار النعمانية)) (2/357). .
4- محمد باقر المجلسي:
في معرض شرحه لحديث هشام بن سالم عن ابن عبد الله عليه السلام قال: إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية.
قال عن هذا الحديث:
(موثق، وفي بعض النسخ عن هشام بن سالم موضع هارون بن سالم، فالخبر صحيح. ولا يخفى أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صرحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الاخبار رأساً، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر؟) ((مرآة العقول)) (12/525). أي كيف يثبتون الإممة بالخبر إذا طرحوا أخبار التحريف؟
5- سلطان محمد الخراساني:
قال: (اعلم أنه قد استفاضت الأخبار عن الأئمة الأطهار بوقوع الزيادة والنقيصة والتحريف والتغيير فيه بحيث لا يكاد يقع شك) تفسير ((بيان السعادة في مقامات العبادة)) مؤسسة الأعلمي (ص: 19). .
6- عدنان البحراني:
قال: (الأخبار التي لا تحصى "أي أخبار التحريف" كثيرة وقد تجاوزت حد التواتر) ((مشارق الشموس الدرية)) منشورات المكتبة العدنانية – البحرين (ص: 126). .

انظر أيضا: