trial

موسوعة الفرق

المطلب الثالث: الإعلام والإعلان بالحق لدحض الشبهات


لم يكن علي  رضي الله عنه يكتفي بالتصريح بالحق وتعليم الناس المعتقد الصحيح، بل كان  رضي الله عنه يعلن ذلك، وكان منبر الإعلان آنذاك "خطبة في المسجد" فكان رضي الله عنه يقوم خطيبا ليعلن للناس ويعلمهم الحق، ويقضي على فرصة الذين يعملون في السر، ويدسون الدسائس ويثيرون الشبهات.
فخطب علي  رضي الله عنه لما لبس على الناس فعله في الإمارة هل هو رأيه أم عن وصية وتوجيه من الرسول صلى الله عليه وسلم، فخطب  رضي الله عنه وقال: (إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعهد إلينا في الإمارة شيئا، وإنما هو رأي رأيناه) رواه أحمد (1/114) (921) والبيهقي في الاعتقاد (336) والحاكم في ((المستدرك)) (3/112) (4558) وانظر كتاب ((السنة)) لعبد الله بن أحمد بن حنبل (2/570). .
ويروي عون بن أبي جحيفة السوائي فيقول: كان أبي من شرط علي رضي الله عنه، وكان تحت المنبر فحدثني أبي أنه صعد المنبر – يعني عليا – فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم وقال: (خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر والثاني عمر، وقال: يجعل الله الخير حيث أحب) رواه أحمد (1/106) (837) وصححه شعيب الأرناؤوط وانظر كتاب ((السنة)) لعبد الله بن أحمد بن حنبل (2/581). .موقف الصحابة من الفرقة والفرق لأسماء السويلم - ص523-524


انظر أيضا: