trial

موسوعة الفرق

المطلب الثالث: منكروا ابن سبأ والرد عليهم


أولاً: موقف المستشرقين:
أما المستشرقون فأنكروه، وقالوا: إنه شخصيةٌ وهميةٌ تخيلها محدثوا القرن الثاني، ومن هؤلاء المستشرقين الذين أنكروه اليهودي الإنكليزي الدكتور برنارد لويس (LEWIS,B.) انظر: (( أصول الإسماعيليين والإسماعيلية)) ، تعريب خليل جلو وجاسم الرجب، (ص86-87). ويوليوس فلهوزن (WELLHAUSEN-J) انظر: (( الخوارج والشيعة))  ترجمة الدكتور عبد الرحمن بدوي. اليهودي الألماني الذي بدأ دراسته باللاهوت. وفرييدلاندر (FRIEDLAENDER) انظر: (( عبد الله بن سبأ والشيعة))  نشره في المجلة الأشورية (1909-1910). الأمريكي والأمير كايتاني (CETANI) انظر: (( أصول الإسماعيلية))  لبرنارد، ويرى بعض المستشرقين أن لابن سبأ حقيقة منهم: دينولد ألين نيكلسن (eynlod Allen Nicholson) (ت:1945م) في كتابه (( تاريخ العرب الأدبي في الجاهلية وصدر الإسلام))  ترجمة د. صفاء خلوصي، (ص 325). وإجناس كولد صِهَر (Ignaz Goldzige (ت:1921م) في كتابه (( العقيدة والشريعة في الإسلام)) ، (ص 229) وراجع تفصيل آراءهم في رسالة (( عبد الله بن سبأ وأثره في إحداث الفتنة في صدر الإسلام))  للشيخ سليمان بن حمد العودة (ص 62-73). الإيطالي.
ومن المعلوم عند العقلاء المنصفين أن ديننا وعقيدتنا وتاريخنا وما يتعلق بتراثنا لا يمكن أن نعتمد فيه على تقولات ودراسات هؤلاء الحاقدين الذين ينضوون تحت راية الحروب الصليبية بمنهج وأسلوب فكري، لا أسلوب السيف والبارود، ولو كانوا أصحاب نوايا صادقة لشرح الله صدورهم بالإيمان لما اطلعوا على صفاء الإسلام ونقاء ثوبه، ولكنهم كرسوا جهودهم وأفْنَوا حياتهم في إلقاء الشُبهات والشكوك والضلال والريب بكل ما يتعلق بالقرآن والسنة والعقائد والنظم الإسلامية والتاريخ الإسلامي. ومعظم هؤلاء المستشرقين من القسس واليهود، وأعمالهم ومناهجهم تنظم ما بين الكنيسة ودوائر المخابرات ووزارات الخارجية إلا أفراداً هوايتهم العلمُ والبحثُ وهم قلةٌ قليلةٌ.ابن سبأ حقيقة لا خيال لسعد الهاشمي - ص 143
ثانياً: أتباع المستشرقين:
أما أتباع المستشرقين الذين خدعوا بهم وغرَّهم منهجهم العلميُّ المزعوم فيرددون ما يطرحون من أفكار ودراسات ويدندنون حول معتقداتهم لينالوا الزلفى منهم وعلى رأسهم الدكتور طه حسين انظر: (( علي وبنوه)) ، (ص98-100) و (( الفتنة الكبرى)). الذي غُذّي حُجيرات مُخه بفكر المستشرقين حتى كان يقول: "إنني أفكرُ بالفرنسية وأكتبُ بالعربية" انظر: (( طه حسين))  للأستاذ/ أنور الجندي، (ص43-44). .
ويكفيه خزياً أنه كان مطية لليهود. فدعاة الشيوعية في مصر في مطلع هذا العصر كانوا يهوداً وهم "هنري كوريل، وداؤول كوريل، وريمون أجيون" وكان هؤلاء وغيرهم يمولون الحركات الشيوعية بالمال وقيل بالجنس أيضاً.
وقد تعاقدوا مع الدكتور طه حسين على إصدار مجلة الكتاب المصري، وكان الدكتور طه حسين قد أعلن تأييدهُ لمفهوم اليهودية التلمودية باكرا حين أنكر وجود إبراهيم وإسماعيل, وكذب القرآن والتوراة, ولم يكن يُعرف في هذا الوقت الباكر أن ذلك تمهيدٌ لتحقيق أهداف الصهيونية انظر: (( المخططات التلمودية الصهيونية في غزو الفكر الإسلامي))  للأستاذ/ أنور الجندي، (ص80) ط (2/1077م). وغير ذلك من الأفكار والضلالات التي لم يجرؤ حتى المستشرقون بالإفصاح والإعلان عنها انظر: طه حسين للأستاذ أنور الجندي. .
- أضواء على طه حسين:
 ومن المعلوم عن طه حسين أن أباه جاء إلى صعيد مصر – مديرية المنيا- من بلدٍ غير معلوم من الغرب وكان يعملُ وزاناً في شركة يهودية للسكر، وطه حسين هو الذي تبنى إصدار قرار بتعيين الحاخام اليهودي (حاييم ناحوم أفندي) حينذاك عضواً في مجمع اللغة العربية في القاهرة ليكون عيناً على المفكرين ورجال اللغة، كما أنه عين عدداً من الأستاذة الأجانب في كلية الآداب استوردهم، وبعضهم يهود وكلهم كانوا يحاربون الإسلام أو يشككون فيه.
وأول دكتوراه منحتها (كلية الآداب) في جامعة القاهرة تحت إشراف الدكتور طه حسين كانت بعنوان (القبائل اليهودية في البلاد العربية) تقدم بها (إسرائيل ولفنسون) عميد جامعة هادسا في تل أبيب الآن انظر: ((مع رجال الفكر في القاهرة)) لمرتضى العسكري، (ص 166) ط الأولى (1394هـ/1974م) القاهرة. .
بعد هذه الأضواء التي تظهر لنا بوضوح ولاء الدكتور طه حسين لليهود لا نستغرب إنكاره لابن سبأ.
يقول طه حسين: إن أمر السبئية وصاحبهم ابن السوداء إنما كان مُتكلفاً منحولاً قد اخترُع بأضَرَة فحين كان الجدال بين الشيعة وغيرهم من الفرق الإسلامية، أراد خصوم الشيعة أن يدخلوا في أصول هذا المذهب عنصراً يهودياً إمعاناً في الكيد لهم والنيل منهم.. إلخ كلامه انظر: ((علي وبنوه)) لطه حسين، (ص 98-100). .
أدلة الدكتور طه حسين:
 ويستدل على ما ذهب إليه البلاذري لم يذكر شيئاً عن ابن السوداء ولا أصحابه في أمر عثمان.
ثم يستغرب الدكتور طه حسين كيف أن حادثة تحريق عليّ للذين ألَّهوه والتي ذكرها الطبري كيف لم يذكرها بعض المؤرخين ولم يُؤقتها، وإنما أهملوها إهمالاً تاماً؟!. الرد عليه: أما عدم ذكر البلاذري لابن سبأ فلا يعني أسطورة وجوده؛ لأنه قد يذكر بعض المؤرخينَ ما لا يذكره البعضُ الآخر منهم، ثم هل التزم البلاذري بذكر كل الوقائِع والأحداث؟: وربما لو ذكر البلاذري أخبار ابن سبأ وأصحابه لقال البلاذري لا يعتمدُ على أخباره؛ لأنه غير متفق على توثيقه.أما حادثة تحريق الإمام علي  رضي الله عنه للذين ألُّهوه فسنذكرها في موقف الإمام علي من عبد الله بن سبأ وأصحابه، حيث ذُكرتْ في أصح الكتب بعد كتاب الله عز وجل، وهذه الروايات تغني عن الروايات التاريخية.
إضافة إلى ذلك فقد ذُكرت في الكتب الموثقة عند الشيعة.
- الدكتور محمد كامل حسين:
واعتبر الدكتور محمد كامل حسين قصة ابن سبأ أقرب إلى الخرافات منها إلى أي شيء  آخر انظر: ((أدب مصر الفاطمية)) (ص 7). متابعاً في ذلك الدكتور طه حسين، ولم يذكر أي دليل لما يراه.
- الدكتور حامد حفني داود:
وكذلك يرى الدكتور حامد حفني داود رئيس قسم اللغة العربية بجامعة عين شمس أن ابن سبأ من أعظم الأخطاء التاريخية التي أفلتتْ من زمام الباحثين وغمَّ عليهم أمرها فلم يفقهوها ويفطنوا لها. هذه المفتريات التي افتروها على الشيعة حتى لفقوا عليهم قصة عبد الله بن سبأ فيما لفقوه واعتبروها مغمزا يغمزون به عليهم انظر: ((التشيع ظاهرة طبيعية في إطار الدعوة الإسلامية)) (ص 18) وكتاب: ((مع رجال الفكر في القاهرة)) لمرتضى العسكري، (ص 93). .
الرد عليه:
والدكتور حامد هذا أحد المخدوعين بفكرة التقريب، بل أحدُ الدُعاة إليها، فلا يستغرب منه هذا الكلام مادام يتقربُ من المشككين بكتاب الله والطاعنينَ في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين ينالون من أمهات المؤمنين رضي الله عنهن أمثال مرتضى العسكري صاحب كتاب (خمسون ومائة صحابي مختلق) وكتاب (أحاديث أم المؤمنين عائشة). ابن سبأ حقيقة لا خيال لسعد الهاشمي - ص 143
ثالثاً: الشيعة الذين ينكرون ابن سبأ
أما الشيعة في العصر الحاضر فينكرون وجود ابن سبأ؛ والسبب الحقيقي لإنكارهم إياه عقيدته، التي بثها وتسربتْ إلى فِرق الشيعة حتى المتأخرة منها، وسنذكر أقوال وآراء المنكرين ثم نثبتُ وجوده وعقيدته من المصادر المعتمدة عند الشيعة.
- محمد جواد مغنية وابن سبأ:
عبد الله بن سبأ في نظر الشيخ جواد مغنية هو البطلُ الأسطوري الذي اعتمد عليه كل من نسب إلى الشيعة ما ليس له به علمٌ وتكلمَ عنهم جهلاً وخطأ أو نفاقاً وافتراء انظر: (( التشيع)) ، (ص 18). .
- مرتضى العسكري وابن سبأ:
وزعم مرتضى العسكرى أنه ناقش جميعَ من ذهبوا إلى وجود عبد الله بن سبأ وخرج بنتيجةٍ هي أنه ابن سبأ (شخصية وهمية خرافية ابتدعها واختلقها سيف بن عمر انظر: (( التشيع))  (ص18-19). وصنف كتاباً خاصاً بابن سبأ بعنوان: (عبد الله بن سبأ وأساطير أخرى).
- الدكتور على الوردي وابن سبأ:
وأما الدكتور على الوردي صاحب (وعاظ السلاطين) فيرى أن ابن سبأ هو نفسهُ عمار بن ياسر ويستدل على ذلك بما يلي:
أن ابن سبأ كان يُكنى بابن السوداء ومثله في ذلك عمار.
كان عمار من أبٍ يماني، ومعنى هذا أنه كان من أبناء سبأ فكلُ يماني يَصحُ أن يقال عنه أنه ابن سبأ.
وعمار فوق ذلك كان شديد الحب لعلي بن أبي طالب يدعو له ويُحرضُ الناسَ على بيعته في كل سبيل.
وقد ذهب عمار في أيام عثمان إلى مصر وأخذ يُحرّضُ الناس هناك على عثمان فضجَ الوالي منه وهمّ بالبطش به.
ويُنسب إلى ابن سبأ قوله: إن عثمان أخذ الخلافة بغير حقٍ وإن صاحبها الشرعي هو علي بن أبي طالب.
6و7- قضايا تتعلق بدور عمار في حرب الجملِ، وفي علاقته مع أبي ذر الغفاري، ويستخلص الوردي أن ابن سبأ لم يكن سوى عمار بن ياسر، فقد كانت قريش تعتبر عماراً رأس الثورة على عثمان، ولكنها لم تشأ في أول الأمر أن تُصرح باسمه، فرمزت عنه بابن سبأ أو ابن السوداء، وتناقل الرواةُ هذا الرمز غافلين وهم لا يعرفون ماذا كان يجري وراء الستار انظر: و ((عاظ السلاطين)) للدكتور علي الوردي، (ص274-278). .
ويقول الدكتور: ويبدوا أن هذه الشخصية العجيبة اخترعتْ اختراعاً وقد اخترعها أولئك الأغنياء الذين كانتْ الثورة موجهةُ ضدهم انظر: ((عاظ السلاطين)) (ص151). .
- الدكتور كامل الشيبي وابن سبأ:
ثم يأتي بعد الوردي كاتبٌ آخر هو الدكتور مصطفى الشيبـي الذي تابعَ الوردي في أوهامِه وخبطهِ العشوائي، وحاول أن يُعزّزَ ما ذهب إليه بإيراد نصوص تثبت القضايا التي وردتْ في محتوياته، وتابع كذلك الدكتور طه حسين في حرقِ الإمام علي  رضي الله عنه للسبئية فيقول: أما قضية إحراق علي المزعوم للسبئية فإنه خبرٌ مختلق من أساسه ولم يرد على صورة فيها ثقةٌ في كتاب معتبرٍ من كتب التاريخ.
ولعل أصل هذا الحادث يتصل بإحراق خالد بن عبد الله القسري (بياناً) وخمسة من أتباعه الغُلاة، ثم لما تقدم بها الزمن زُحزحتْ الحادثة إلى الأمام قليلاً حتى اتصلت بعلي انظر: (( الصلة بين التصوف والتشيع)) ، (ص 41-45). .
 
الرد على الوردي والشيبـي:
أما ما ذهب إليه الوردي وتابعُه الشيبـي وغيرهُ بأن عبد الله بن سبأ هو نفسهُ عمار بن ياسر فكُتب الجرح والتعديل والرجال الموثقة عند الشيعة تردُ على هذا القول؛ وذلك أن كتبهم ذكرتْ ترجَمة عمار بن ياسر في أصحاب الإمام علي  رضي الله عنه والرواة عنه، وتعدُه من الأركان الأربعة الأركان الأربعة هم: عمار بن ياسر، وحذيفة بن اليمان، وسلمان الفارسي، و جندب بن جنادة (أبو ذر) الغفاري (فرق الشيعة) (ص 36-37 و40) ط(1969م) الرابعة. وذكرت ترجمة عبد الله بن سبأ وتذكر اللعنة عليه، وتمدح عماراً فكيف نجمع بين هاتين الترجمتين انظر: بعض كتبهم مثلاً: (( رجال الطوسي)) ، (ص 46) (ص 51) (( رجال الحلي )) ، (ص 469،255) (( أحوال الرجال))  للكشي، و (( قاموس الرجال))  للتستري، و (( تنقيح المقال))  للمامقاني وغير ذلك. ؟.
وأما تحريق السبئية فسوف نذكر الأدلة الصحيحة في موقف الإمام منهم.
- الدكتور عبد الله فياض وابن سبأ:
 وكذلك أنكره الدكتور عبد الله فياض في كتابه (تاريخُ الإمامية وأسلافهم من الشيعة) وهو كتابٌ مطعمٌ بآراء المستشرقين، وكان المشرفُ عليه الدكتور قسطنطين زريق أحد أساتذة دائرةِ التاريخ بالجامعة الأمريكية ببيروت.
يقول الدكتور فياض: يبدو أن ابن سبأ كان شخصيةً إلى الخيال أقربُ منها إلى الحقيقةِ، وأن دوره -إن كان له دورٌ- قد بُولغ فيه إلى درجةِ كبيرةٍ لأسباب دينية وسياسية، والأدلةُ على ضعفِ قصةِ ابن السوداء كثيرة انظر: (( تاريخ الإمامية وأسلافهم من الشيعة)) ، (ص 92-100) "(1975) مؤسسة الأعلمي. ويستدل بما ذهب إليه مرتضى العسكري اتهام سيف بن عمر البرجمي (ت:170) باختلاق هذه الشخصية، ويزعُم التناقض والمبالغة في الروايات. ويعززُ موقفهُ برأي الوردي، ومتابعة الشيبـي.
- طالب الرفاعي وابن سبأ:
ويظهر بعد هؤلاء المدعو طالب الحسيني الرفاعي فيقول في حاشيتهِ على مقدمة محمد باقر لكتاب (تاريخ الإمامية) والتي طبعها تاجُر الكتب الخانجي بالقاهرة سنة 1397هـ/ 1977م باسم (التشيع ظاهرة طبيعية في إطار الدعوة الإسلامية) على أنه لو كان ابن سبأ هذا حقيقةُ تاريخيةُ ثابتةً فعلاً، فإنه كما سنذكره مفصلاً في مبحثٍ خاص به لا صلة إطلاقاً بين أفكاره وبين ما اشتملت عليه عقيدةُ الشيعة من الوصية لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام؛ لأنها قائمة على روايات في صحاح الفريقين من السنة والشيعةِ كما هي موجودة أيضاً في كتب الفريقين في التفسير والتاريخ وأصول الاعتقاد.
ومن ثم فالقول بأن التشيع نتيجةٌ من نتائج الفكرة السبئية –كما يدعي- رأي باطل انظر: (( التشيع ظاهرة طبيعية)) ، (ص 20). .
ولا يستغرب هذا الكلام من هذا الرجل الذي زعَم أن أول من قال بالرجعةِ عمر بن الخطاب رضي الله عنه؛ لأنه قال إن الرسول صلى الله عليه وسلم: لم يُمت ولنْ يموتَ، إضافة إلى افتراءاته وضلالاته وتزييفه للحقائق الثابتة الصحيحة.
الرد على الأقوال وعرض لمصادر ترجمة ابن سبأ:
هذه أقوال بعض شيعة العصر الحاضر، وكأنهم لم ينظروا في كتب عقائدهم وفرقهم، ومروياتهم ورجالهم وكتب الجرح والتعديل عندهم.
وهذه طائفة من الكتب الموثّقةٍ عند الشيعة التي ذكرت عبد الله بن سبأ ومزاعمه وعقيدتُه، والتي حملتْ الإمام علياً  رضي الله عنه وأهل بيته الطاهرين على تكذيب ابن سبأ والتبرؤ منه ومن أصحاب السبئية وما نسبه إلى أهل البيت.
أول من هذه المصادر المهمة النادرة التي ذكر فيها ابن سبأ: (رسالة الإرجاء) للحسن بن محمد بن الحنفية الفقيه الموثّق الذي كان يقول: من خلع أبا بكر وعمر فقد خلع السُّنّة. المتوفي  سنة خمس وتسعين للهجرة انظر: (( خلاصة تهذيب الكمال))  (1/220) ط (1392) (1972م) القاهرة، و (( رسالة الارجاء))  مخطوطة في دار الكتب الظاهرية في آخر كتاب (( الإيمان))  لمحمد بن يحيى العدني (243هـ) مجموع (104) وانظر: (( تاريخ التراث العربي))  (1/210) والتي رواها عنه الثقاتُ من الرجال عند الشيعة.
ثانياً: كتاب (الغارات) لأبي إسحاق إبراهيم بن محمد سعيد بن هلال الثقفي الأصفهاني –الذي وثقه ابن طاووس- توفي في حدود 283هـ وكتابه (الغارات) طبع أنجمن آثار ملي إيران.
ثالثاً: كتاب (المقالات والفرق) لسعد بن عبد الله الأشعري القمي المتوفي  سنة 301هـ، وهو مطبوع في طهران سنة 1963هـ.
رابعاً: فرق الشيعة لأبي محمد الحسن بن موسى النوبختي من أعلام القرن الثالث الهجري، طبعة كاظم الكتبي في النجف عدة طبعات، وكذا طبعة المستشرق ريتر في استانبول/ 1931م.
خامساً: (رجال الكشي)   لأبي عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي وهو معاصر لابن قولويه المتوفي  سنة 369هـ، ط/ مؤسسة الأعلمي للمطبوعات كربلاء.
سادساً: (رجالُ الطوسي)   لشيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي المتوفي  سنة 460هـ، ط/ الأولى في النجف 1381هـ/ 1961م، نشر محمد كاظم الكتبي.
سابعاً: (شرح ابن أبي الحديد لنهج البلاغة) ، لعز الدين أبي حامد عبد الحميد بن هبة الله المدائني الشهير بابن أبي الحديد المعتزلي الشيعي المتوفي  سنة 656هـ، ط/ الأولى الميمنية 1326هـ وغيرها.
ثامناً: (الرجال)   للحسن بن يوسف الحلي، المتوفي  سنة 726هـ، طبعة طهران 1311هـ/ وطبعة النجف 1961م.
تاسعاً: (روضات الجنات) ، لمحمد باقر الخوانساري المتوفي  سنة 1315هـ، طبعة إيران 1307هـ.
عاشراً: (تنقيحُ المقال في أحوال الرجال)   للشيخ عبد الله الماماقاني المتوفي  سنة 1351هـ، طبعة النجف 1350هـ في المطبعة المرتضوية.
حادي عشر: (قاموس الرجال)   لمحمد تقي التستري منشورات مركز نشر الكتاب طهران 1382هـ.
ثاني عشر: (روضة الصفا) تاريخ عند الشيعة معتمد بالفارسية (2/292) طبعة إيران.
ثالث عشر: دائرة المعارف المسماة بمقتبس الأثر ومجدد ما دثر لمحمد حسين الأعلمي الحائري، ط/ 1388هـ/ 1968م في المطبعة العلمية بقم.
رابع عشر: (الكنى والألقاب)   لعباس بن محمد رضا القمى، ت:1359هـ، ط/ العرفان صيدا.
هذا ما تيسر لنا من كتب القوم التي اطلعنا عليها، وهناك عدد كبير من كتبهم المخطوطة والمطبوعة فيها ذكر ابن سبأ والسبئية منها: (حلُّ الإشكال) لأحمد طاووس المتوفي  سنة 673هـ.
و(الرجال) لابن داود المؤلف سنة 707هـ، و(التحرير الطاووسي) للحسن بن زين الدين العاملي، المتوفي  سنة 1011هـ و(مجمع الرجال) للقهبائي المؤلف سنة 1016هـ، و(نقد الرجال) للتفرشي الذي ألفه سنة 1015هـ، و(جامع الرواة) للأردبيلي المؤلف سنة 1100هـ، و (موسوعة البحار) للمجلسي المتوفي  سنة 1110هـ انظر: (( بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار))  ط(3) بيروت (25/286-287). وابن شهر آشوب المتوفي  سنة 588هـ انظر: (( مناقب آل أبي طالب))  لابن شهر آشوب (1/227ـ228) ط/ النجف. وابن محمد طاهر العاملي (ت:1138هـ) انظر: (( مقدمة مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار في تفسير القرآن)) ، (ص 62) وما بعدها، ط/مؤسسة مطبوعاتي إسماعيليان، إيران مم. .ابن سبأ حقيقة لا خيال لسعد الهاشمي – ص 146


انظر أيضا: