الموسوعة الفقهية

المَبحَث الثَّالث: العَقلُ


يُشترَطُ لوجوبِ الصَّلاةِ: العَقلُ.
الأدلَّة:
أوَّلًا: من السُّنَّة
عن عليٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ((رُفِعَ القلمُ عن ثلاثةٍ: عن النائمِ حتى يستيقظَ، وعن الصبيِّ حتى يَبلُغَ، وعن المجنونِ حتى يَعقِلَ )) رواه أبو داود (4401)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (4/323) (7343)، وابن حبان (1/356) (143)، والحاكم (1/389)، وحسَّنه البخاري في ((العلل الكبير)) (225)، وصحَّحه ابن حزم في ((المحلى)) (9/206)، والنوويُّ في ((المجموع)) (6/253) والألبانيُّ في ((صحيح أبي داود)) (4403).
ثانيًا: من الإجماع
نقَل الإجماعَ على ذلك: ابنُ رشدٍ قال ابنُ رُشدٍ: (أمَّا من تجب عليه، فهو البالغ العاقل، وذلك أيضًا ثابت بالسُّنة والإجماع). ((بداية المجتهد)) (1/7). ، وابنُ حَزمٍ [837] قال ابنُ حزمٍ: (اتَّفقوا أنَّ الصلواتِ المفروضةَ والغسل المفروض والوضوء لها، كل ذلك لازم للحرِّ والعبد، والأمة والحرة، لزومًا مستويًا إذا بلغ كلُّ مَن ذكرنا، وعقَل، وبلَغَه وجوبُ ذلك). ((مراتب الإجماع)) (ص 32). ، وابنُ تَيميَّة [838] قال ابنُ تيميَّة: (أمَّا المجنون الذي رُفِع عنه القلمُ فلا يصحُّ شيء من عباداته باتِّفاق العلماء). ((مجموع الفتاوى)) (11/191).

انظر أيضا: