الموسوعة الفقهية

الفَرعُ الثَّاني: فِعلُ القَسَمِ إذا ذُكِر بصيغةِ الماضي (أَقسَمتُ باللهِ - حَلَفتُ باللهِ)


تَنعقِدُ اليَمينُ إذا ذُكِرَ فِعلُ القَسَمِ بصِيغةِ الماضي (أَقسَمتُ باللهِ - حَلَفتُ باللهِ) [427] نصَّ الحنابلةُ على انعقادِ اليمينِ بفِعلِ القَسَمِ إذا حُذِفَ وذُكِرَ مَكانَه المصدَرُ، كقَولِه: (قَسَمًا بالله - حَلِفًا بالله). يُنظر: ((المبدع)) لبرهان الدين بن مفلح (9/226)، ((كشاف القناع)) للبُهُوتي (6/232). ، وذلك باتِّفاقِ المَذاهِبِ الفِقهيَّةِ الأربَعةِ: الحَنفيَّةِ [428] ((البحر الرائق)) لابن نُجَيْم (4/307). ويُنظر: ((تحفة الفقهاء)) للسمرقندي (2/299)، ((النهر الفائق)) لسراج الدين ابن نجيم (3/53). ، والمالِكيَّةِ [429] ((التاج والإكليل)) للموَّاق (3/261)، ((مواهب الجليل)) للحَطَّاب (4/399). ، والشَّافِعيَّةِ [430] ((منهاج الطالبين)) للنووي (ص: 326)، ((مغني المحتاج)) للشربيني (4/323). ، والحَنابِلةِ [431] ((الفروع)) لابن مفلح (10/435)، ((كشاف القناع)) للبُهُوتي (6/232).
الدَّليلُ مِنَ السُّنَّةِ:
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: ((كان أبو هُريرةَ يُحَدِّثُ أنَّ رَجُلًا أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي أرى اللَّيلةَ، فذكَرَ رُؤيا، فعَبَرَها أبو بكرٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصَبْتَ بَعضًا وأخطَأْتَ بَعضًا. فقال: أَقسَمْتُ عليكَ يا رسولَ اللهِ، بأبي أنتَ لَتُحَدِّثَنِّي ما الَّذي أخطأتُ؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُقسِمْ )) [432] تقدَّم تخريجُه (ص: 61).






انظر أيضا: