الموسوعة العقدية

المَطلَبُ الرَّابعُ: صِّفاتُ النَّقص المَنفيَّةُ عن اللهِ عزَّ وجَلَّ

ثمت صفات عيب ونقص يُنزَّهُ اللهُ تعالى عنها وهي منفية عنه نفيا تاما [3380] يُنظر للتوسع: كتاب ((النفي في باب صفات الله عز وجل)) لأرزقي سعيداني. منها: #  
إخلافُ الوَعدِ:
الدَّليلُ مِنَ الكِتابِ:
1- قَولُه تعالى: وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ [البقرة: 80] .
2- وقَولُه تعالى: وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ [الروم: 6] .
3- وقَولُه تعالى: وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ [الزمر: 20] .
الدَّليلُ مِنَ السُّنَّةِ:
حديثُ عائِشةَ رَضِيَ الله عنها أنَّها قالت: واعد رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جِبريلَ عليه السَّلامُ في ساعةٍ يأتيه فيها، فجاءت تلك السَّاعةَ ولم يأتِه، وفي يَدِه عصًا فألقاها من يَدِه، وقال: ((ما يُخلِفُ اللهُ وَعْدَه ولا رُسُلُه))، ثم التَفَت فإذا جَرْوُ كَلبٍ تحت سَريرِه، فقال: ((يا عائشةُ، متى دخل هذا الكَلبُ هاهنا؟))، فقالت: واللهِ ما دَرَيتُ، فأمر به فأُخرِجَ، فجاء جِبريلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((واعَدْتَني فجلَسْتُ لك فلم تأتِ؟ فقال: منعني الكَلبُ الذي كان في بيتِك؛ إنَّا لا ندخُلُ بيتًا فيه كَلبٌ ولا صورةٌ )) [3381] أخرجه مسلم (2104) .
الإطعامُ:
الدَّليلُ مِنَ الكِتابِ:
1- قال اللهُ تعالى: وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ [الأنعام: 14] .
2- وقال تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ [الذاريات: 56، 57].
البُخلُ والغُلولُ:
الدَّليلُ مِنَ الكِتابِ:
قَولُه تعالى: وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ [المائدة: 64].
ومغلولةٌ، أي: أنَّها مُمسِكةٌ عن الإنفاقِ والعَطاءِ.
تضييعُ العِبادِ والأشياءِ:
الدَّليلُ مِنَ الكِتابِ:
1- قَولُه تعالى: وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ [البقرة: 143]
2- وقَولُه تعالى: إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ [التوبة: 120] .
3- وقَولُه تعالى: إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا [الكهف: 30] .
الدَّليلُ مِنَ السُّنَّةِ:
1- حديثُ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ الله عنهما، في قِصَّةِ إبراهيمَ عليه السلامُ مع زوجِه هاجَرَ، عندما تركها في مكَّةَ بأمرٍ مِن اللهِ عزَّ وجَلَّ، وفيه قال: (فتَبِعَتْه أمُّ إسماعيلَ فقالت: يا إبراهيمُ، أين تذهبُ وتتركُنا بهذا الوادي الذي ليس فيه إنسٌ ولا شيءٌ؟ فقالت ذلك مرارًا، وجعل لا يلتَفِتُ إليها، فقالت له: آللهُ أمَرَك بهذا؟ قال: نعم. قالت: إذَنْ لا يُضَيِّعُنا! ثمَّ رجَعَت)، إلى أن قال: (فشَرِبَتْ -أي: من زمزَم-، وأرضَعَت ولَدَها، فقال لها المَلَكُ: لا تخافوا الضَّيعةَ، فإنَّ هاهنا بيتَ اللهِ يبني هذا الغلامُ وأبوه، وإنَّ اللهَ لا يُضَيِّعُ أهلَه ...) [3382] أخرجه البخاري (3364) مطولاً .
2- وعن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه قال: ودَّعني رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ((أستودِعُك اللهَ الذي لا تَضِيعُ ودائِعُه )) [3383] أخرجه ابن ماجه (2825) واللفظ له، وأحمد (9230) صححه الألباني في ((صحيح سنن ابن ماجه)) (2825)، وصححه لغيره شعيب الأرناؤوط في تخريج ((مسند أحمد)) (9230)، وحسن إسناده العراقي في ((تخريج الإحياء)) (2/315). .
التَّعَبُ والإعياءُ:
الدَّليلُ مِنَ الكِتابِ:
1- قَولُ اللهِ تعالى: وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ [ق: 38].
2- قَولُ اللهِ سبحانه: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [الأحقاف: 33].
3- قَولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ [ق: 15].
ويَعْيَ: من الإعياءِ، وهو: التَّعَبُ والكِلالُ.
خفاءُ الأُمورِ وغيابُها عنه:
الدَّليلُ مِنَ الكِتابِ:
1- قَولُه تعالى: إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ [آل عمران: 5] .
2- وقوله تعالى: وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ [يونس: 61] .
والعُزوبُ في اللُّغةِ: من الفِعلِ عَزَب، بمعنى: غاب وخَفِيَ وفات [3384] ينظر: ((مختار الصحاح)) للرازي (ص: 207)، ((المصباح المنير)) للفيومي (2/ 407). .
الخَوفُ مِن عواقِبِ الأشياءِ:
الدَّليلُ مِنَ الكِتابِ:
1- قوله تعالى: فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا * وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا [الشمس: 14، 15].
نفيُ أن يكونَ للهِ عزَّ وجَلَّ مُكْرِهٌ:
الدَّليلُ مِنَ السُّنَّةِ:
حديثُ أنَسٍ رَضِيَ اللهُ عنه قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((إذا دعا أحَدُكم فلْيَعزِمِ المسألةَ، ولا يقولَنَّ: اللَّهُمَّ إنْ شِئتَ فأعْطِني؛ فإنَّه لا مُستَكْرِهَ له )) [3385] أخرجه البخاري (6338) واللفظ له، ومسلم (2678) .
السِّنَةُ [3386] السِّنَةُ: النُّعاسُ. يُنظر: ((مختار الصحاح)) للرازي (ص: 339)، ((المصباح المنير)) للفيومي (2/ 660). والنَّومُ
الدَّليلُ مِنَ الكِتابِ:
قال اللهُ تعالى: اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ [البقرة: 255] .
الدَّليلُ مِنَ السُّنَّةِ:
حديثُ أبي موسى الأشعريِّ رَضِيَ اللهُ عنه قال: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأربَعِ كَلِماتٍ فقال: ((إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ لا ينامُ، ولا ينبغي له أن ينامَ ... )) [3387] أخرجه مسلم (179). .
الصَّمَمُ:
الدَّليلُ مِنَ السُّنَّةِ:
1- حديثُ أبي موسى الأشعريِّ رَضِيَ اللهُ عنه قال: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فكُنَّا إذا عَلَونا كَبَّرْنا، فقال: ((اربَعُوا على أنفُسِكم؛ فإنَّكم لا تَدْعُونَ أصَمَّ ولا غائبًا، تَدْعون سميعًا بصيرًا قريبًا )) [3388] أخرجه مطولاً البخاري (7386) واللفظ له، ومسلم (2704). .
والصَّمَمُ: هو عَدَمُ القُدرةِ على سماعِ الأصواتِ.
الظُّلمُ:
الدَّليلُ مِنَ الكِتابِ:
1- قَولُه تعالى: وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ [آل عمران: 108] .
2- وقَولُه تعالى: وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ [آل عمران: 182] .
3- وقَولُه تعالى: إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ [النساء: 40] .
الدَّليلُ مِنَ السُّنَّةِ:
1- عن أبي ذَرٍّ الغِفاريِّ رَضِيَ اللهُ عنه عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما يرويه عن رَبِّه عزَّ وجَلَّ أنَّه قال: ((يا عبادي، إنِّي حَرَّمتُ الظُّلمَ على نفسي وجعَلْتُه بينكم مُحَرَّمًا فلا تَظالَموا )) الحديث [3389] أخرجه مسلم (2577) مطولاً .
2- عن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عنه عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((اختَصَمَت الجنَّةُ والنَّارُ إلى رَبِّهما، فقالت الجنَّةُ: يا رَبِّ، ما لها لا يدخُلُها إلَّا ضُعَفاءُ النَّاسِ وسَقطُهم، وقالت النَّارُ: يعني أوثِرْتُ بالمتكَبِّرين، فقال الله تعالى للجنَّةِ: أنت رحمتي، وقال للنَّارِ: أنت عذابي أصيبُ بكِ من أشاء، ولكُلِّ واحدةٍ منكما مِلؤُها، قال: فأمَّا الجنَّةُ فإنَّ اللهَ لا يَظلِمُ مِن خَلْقِه أحدًا، وإنَّه يُنشِئُ للنَّارِ مَن يشاء، فيُلْقَون فيها فتقولُ: هل من مزيدٍ، ثلاثًا، حتى يضَعَ فيها قَدَمَه، فتملتئُ ويُرَدُّ بعضُها إلى بعضٍ وتقولُ: قَطْ، قَطْ، قَطْ )) [3390] أخرجه البخاري (7449) واللفظ له، ومسلم (2846) .
العَوَرُ:
الدَّليلُ مِنَ السُّنَّةِ:
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما قال: ذُكِرَ الدَّجَّالُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ((إنَّ اللهَ لا يخفى عليكم، إنَّ اللهَ ليس بأعوَرَ، وأشار بيَدِه إلى عَينِه، وإنَّ المسيحَ الدَّجَّالَ أعوَرُ العَينِ اليُمنى، كأنَّ عَينَه عِنَبةٌ طافيةٌ )) [3391] أخرجه البخاري (7407) واللفظ له، ومسلم (2704). .
الغَفْلةُ:
الدَّليلُ مِنَ الكِتابِ:
1- قَولُ اللهِ تعالى: وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [البقرة: 74، 85]، [آل عمران: 99].
2- قَولُ اللهِ سبحانه: وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ [الأنعام: 132] .
3- قَولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ [إبراهيم: 42]
الفَقرُ:
الدَّليلُ مِنَ الكِتابِ:
قَولُ اللهِ تعالى: لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ [آل عمران: 181] .
اللَّعِبُ والعَبَثُ:
الدَّليلُ مِنَ الكِتابِ:
1- قَولُ اللهِ تعالى: وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ [الأنبياء: 16] .
2- قَولُ اللهِ سبحانه: أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ [المؤمنون: 115] .
الموتُ
الدَّليلُ مِنَ الكِتابِ:
قَولُ اللهِ تعالى: وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ [الفرقان: 58] .
الدَّليلُ مِنَ السُّنَّةِ:
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ: ((اللَّهُمَّ لك أسلَمْتُ، وبك آمَنْتُ، وعليك توكَّلْتُ، وإليك أنَبْتُ، وبك خاصَمْتُ، اللهمَّ إنِّي أعوذُ بعِزَّتِك، لا إلهَ إلَّا أنت، أن تُضِلَّني، أنت الحيُّ الذي لا يموتُ، والجِنُّ والإنسُ يموتون )) [3392] أخرجه البخاري (7383) مختصراً، ومسلم (2717) واللفظ له. .
النِّسيانُ:
الدَّليلُ مِنَ الكِتابِ:
1- قَولُ اللهِ تعالى: وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا [مريم: 64] .
2- قَولُ اللهِ سبحانه: لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى [طه: 52] .
وقَولُه تعالى: لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى، (أي: لا يَشِذُّ عن عِلمِ رَبِّي شَيءٌ، ولا يفوتُه صَغيرٌ ولا كبيرٌ، ولا ينسَى شيئًا، فلا يُخطئُ في أفعالِه وتدبيرِ خَلقِه) [3393] يُنظر: ((التفسير المحرر)) (16/433). .
 أمَّا النِّسيانُ بمعنى التَّرْكِ فقد تقَدَّم إثباتُه صِفةً للهِ عزَّ وجَلَّ.
نفيُ الشَّرِّ عن أفعالِه عزَّ وجَلَّ:
الدَّليلُ مِنَ السُّنَّةِ:
عن عَلِيِّ بنِ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان إذا قام إلى الصَّلاةِ قال: ((... واصرِفْ عني سَيِّئَها، لا يَصرِفُ عنِّي سَيِّئَها إلا أنت، لَبَّيك وسَعْدَيك، والخيرُ كُلُّه في يديك، والشَّرُّ ليس إليك،... )) [3394] أخرجه مسلم (771) مطولاً .
نَفيُ أن يُعجِزَه شَيءٌ أو يُثقِلَه:
الدَّليلُ مِنَ الكِتابِ:
1- قال اللهُ تعالى: وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا [البقرة: 255] .
يؤُودُه: يُثقِلُه، والوَأْد: الثِّقَل؛ يقال: آدَه الشيءُ يؤودُه، وآدَه يَئيدُه، أي: أَثْقَله [3395] يُنظر: ((التفسير المحرر)) (1/738). .
2- قَولُه تعالى: أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا [فاطر: 44] .
3- وقَولُه تعالى: وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعجِزِي اللَّهِ [التوبة: 2] .

انظر أيضا: