الموسوعة العقدية

المَطلَبُ الحادِيَ عَشَرَ: من قواعِدِ صِفاتِ اللهِ: دَلالةُ الكِتابِ والسُّنَّةِ على ثُبوتِ الصِّفةِ: إمَّا بالتَّصريحِ بها، أو تضمُّنِ الاسمِ لها، أو التَّصريحِ بفِعلٍ أو وَصْفٍ دالٍّ عليها

قال ابنُ عُثَيمين: (لدَلالةِ الكِتابِ والسُّنَّةِ على ثُبوتِ الصِّفةِ ثلاثةُ أوجُهٍ:
الأَوَّلُ: التَّصريحُ بالصِّفةِ؛ كالعِزَّةِ، والقُوَّةِ، والرَّحمةِ، والبَطْشِ، والوَجهِ، واليَدَينِ، ونَحوِها.
الثَّاني: تضَمُّنُ الاسمِ لها، مِثلُ: الغَفورُ مُتَضَمِّنٌ للمَغفرةِ، والسَّميعُ مُتَضَمِّنٌ للسَّمعِ، ونحوُ ذلك.
الثَّالِثُ: التَّصريحُ بفِعلٍ أو وَصفٍ دالٍّ عليها، كالاستواءِ على العَرشِ، والنُّزولِ إلى السَّماءِ الدُّنيا، والمجيءِ للفَصلِ بين العِبادِ يومَ القيامةِ، والانتقامِ مِن المجرِمينَ؛ الدَّالِّ عليها على الترتيبِ قَولُه تعالى: الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى [الشورى: 11]، وقَولُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((يَنزِلُ رَبُّنا إلى السَّماءِ الدُّنيا )) الحديث [1332] أخرجه البخاري (1145)، ومسلم (758) عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلي السماء الدنيا..)) . وقَولُ اللهِ تعالى: وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا، وقَولُه: إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ [السجدة: 22] ) [1333] يُنظر: ((القواعد المثلى)) (ص: 28). .

انظر أيضا: