الموسوعة العقدية

المَبحَثُ الثَّاني: مراتِبُ الإيمانِ بالقَدَرِ

تمهيدٌ:
قال أبو عَمرٍو الدَّاني مقرِّرًا مراتِبَ القَدَرِ عند أهلِ السُّنَّةِ: (من قَولِهم: إنَّ الأقدارَ كُلَّها خَيْرَها وشَرَّها، حُلْوَها ومُرَّها: قد عَلِمها تبارك وقدَّرها، وأنَّ ما أصابنا لم يكُنْ لِيُخطِئَنا، وما أخطَأَنا لم يكُنْ لِيُصيبَنا، وكذا جميعُ الأعمالِ قد عَلِمَها وكوَّنها، وأحصاها وكتبها في اللَّوحِ المحفوظِ، فكُلُّها بقضائِه جاريةٌ، وعلى من سَعِد أو شَقِي في بَطنِ أمِّه ماضيةٌ، لا محيصَ لخَلْقِه عن إرادتِه، ولا عَمَلَ مِن خَيرٍ ولا شَرٍّ إلَّا بمشيئتِه)( يُنظر: ((الرسالة الوافية لمذهب أهل السنة في الاعتقادات وأصول الديانات)) (ص: 145). .
وقال ابنُ تيميَّةَ: (الإيمان بالقَدَرِ على درجَتَينِ، كُلُّ دَرَجةٍ تتضَمَّنُ شيئين.
فالدرجةُ الأولى: الإيمانُ بأنَّ اللهَ تعالى عَلِم ما الخَلقُ عاملون بعِلْمِه القديمِ الذي هو موصوفٌ به أزلًا وأبدًا.
وعَلِمَ جميعَ أحوالِهم من الطَّاعاتِ والمعاصي والأرزاقِ والآجالِ.
ثم كتب اللهُ تعالى في اللَّوحِ المحفوظِ مقاديرَ الخلائِقِ.
((فأوَّلُ ما خلق اللهُ القَلَمُ، قال له: اكتُبْ! قال: ما أكتُبُ؟ قال: اكتُبْ ما هو كائِنٌ إلى يومِ القيامةِ ))( أخرجه من طُرُقٍ مُطَوَّلًا: أبو داود (4700)، والترمذي (3319)، وأحمد (22705) بألفاظٍ مختَلِفةٍ من حديثِ عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللهُ عنه. صَحَّحه الطبري في ((تاريخ الطبري)) (1/32)، وابن العربي في ((أحكام القرآن)) (2/335)، والألباني في ((صحيح سنن الترمذي)) (3319)، والوادعي في ((أحاديث معلة)) (203)، وشعيب الأرناؤوط في تخريج ((مسند أحمد)) (22705). .
فما أصاب الإنسانَ لم يكُنْ لِيُخطِئَه، وما أخطأه لم يكن لِيُصيبَه، جفَّت الأقلامُ وطُوِيَت الصُّحُفُ. كما قال سُبحانَه وتعالى: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِير [الحج: 70] .
وقال: مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ [الحديد: 22].
وهذا التقديرُ التابِعُ لعِلْمِه سُبحانَه يكونُ في مواضِعَ جملةً وتفصيلًا.
فقد كتب في اللَّوحِ المحفوظِ ما شاء. فإذا خلق جَسَدَ الجنينِ قبل نَفْخِ الرُّوحِ فيه بعث إليه مَلَكًا فيؤمَرُ بأربَعِ كَلِماتٍ، فيقالُ: اكتُبْ رِزْقَه وأجَلَه وعَمَلَه، وشَقِيٌّ أو سعيدٌ، ونحوَ ذلك( لفظ الحديث: عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق قال: ((إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله ملكا، فيؤمر بأربع كلمات، ويقال له: اكتب عمله، ورزقه، وأجله، وشقي أو سعيد..)) أخرجه البخاري (3208) واللفظ له، ومسلم (2643). .
فهذا القَدَرُ قد كان يُنكِرُه غُلاةُ القَدَريةِ قديمًا، ومُنكِروه اليومَ قليلٌ.
وأما الدرجةُ الثانيةُ: فهي: مشيئةُ اللهِ تعالى النَّافذةُ، وقدرتُه الشَّامِلةُ.
وهو الإيمانُ بأنَّ ما شاء اللهُ كان، وما لم يشَأْ لم يكُنْ.
وأنَّه ما في السَّمَواتِ والأرضِ من حركةٍ ولا سكونٍ إلَّا بمشيئةِ اللهِ سُبحانَه، لا يكونُ في مُلكِه إلَّا ما يريدُ.
وأنَّه سُبحانَه وتعالى على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ من الموجوداتِ والمعدوماتِ، فما من مخلوقٍ في الأرضِ ولا في السَّماءِ إلَّا اللهُ خالِقُه سُبحانَه لا خالِقَ غيرُه، ولا رَبَّ سِواه)( يُنظر: ((العقيدة الواسطية)) (ص: 105-107). .
وقال ابنُ القَيِّمِ: (البابُ العاشِرُ في مراتبِ القَضاءِ والقَدَرِ التي من لم يؤمِنْ بها لم يؤمِنْ بالقَضاءِ والقَدَرِ
وهي أربَعُ مراتِبَ:
المرتبةُ الأُولى: عِلمُ الرَّبِّ سُبحانَه بالأشياءِ قبلَ كونِها.
المرتبةُ الثانيةُ: كتابتُه لها قبل كَونِها.
المرتبةُ الثالثةُ: مشيئتُه لها.
الرَّابعة: خَلْقُه لها)( يُنظر: ((شفاء العليل)) (ص: 83). .
وقال ابنُ رجب: (الإيمانُ بالقَدَرِ على درجتَينِ:
إحداهما: الإيمانُ بأنَّ اللهَ تعالى سبق في عِلْمِه ما يعمَلُه العبادُ من خيرٍ وشَرٍّ، وطاعةٍ ومعصيةٍ، قبل خَلْقِهم وإيجادِهم، ومن هو منهم من أهلِ الجنَّةِ، ومن هو منهم من أهلِ النَّارِ، وأعدَّ لهم الثوابَ والعقابَ جزاءً لأعمالِهم قبل خَلقِهم وتكوينِهم، وأنَّه كتب ذلك عنده وأحصاه، وأنَّ أعمالَ العبادِ تجري على ما سبق في عِلمِه وكتابِه.
والدَّرَجةُ الثانيةُ: أنَّ اللهَ خلق أفعالَ العِبادِ كُلَّها من الكُفرِ والإيمانِ والطاعةِ والعِصيانِ، وشاءها منهم، فهذه الدرجةُ يُثبِتُها أهلُ السُّنَّةِ والجماعةِ، ويُنكِرُها القَدَريةُ، والدَّرجةُ الأولى أثبتها كثيرٌ من القَدَريةِ، ونفاها غُلاتُهم، كمَعبدٍ الجُهَنيِّ الذي سُئِلَ ابنُ عُمَرَ عن مقالتِه، وكعَمرِو بنِ عبيدٍ وغيرِه)( يُنظر: ((جامع العلوم والحكم)) (1/ 103). .
وقال السعدي: (مراتِبُ القَضاءِ والقَدَرِ أربعةٌ لا يَتِمُّ الإيمانُ بالقَدَرِ إلَّا بتكميلِها.
الإيمانُ بأنَّ اللهَ بكُلِّ شيءٍ عليمٌ، وأنَّ عِلمَه محيطٌ بالحوادثِ دقيقِها وجليلِها، وأنَّه كتب ذلك باللَّوحِ المحفوظِ، وأن جميعَها واقعةٌ بمشيئتِه وقدرتِه ما شاء كان وما لم يشَأْ لم يكُنْ، وأنَّه مع ذلك مكَّن العبادَ من أفعالِهم فيفعلونها اختيارًا منهم بمشيئتِهم وقدرتِهم، كما قال تعالى: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ [الحج: 70] ، وقال: لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ * وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ [التكوير: 28، 29])( يُنظر: ((سؤال وجواب في أهم المهمات)) (ص: 14). .
وقال حافظ الحكميُّ: (الإيمانُ بالقَدَرِ على أربعِ مراتِبَ:
المرتبةُ الأولى: الإيمانُ بعِلمِ اللهِ المحيطِ بكُلِّ شيءٍ، الذي لا يعزُبُ عنه مثقالُ ذَرَّةٍ في السَّمَواتِ ولا في الأرضِ، وأنَّه تعالى قد عَلِمَ جميعَ خَلقِه قبل أن يخلُقَهم، وعَلِم أرزاقَهم وآجالَهم وأقوالَهم وأعمالَهم، وجميعَ حَرَكاتِهم وسكَناتِهم، وأسرارَهم وعلانيتَهم، ومن هو منهم من أهلِ الجنَّةِ ومن هو منهم من أهلِ النَّارِ.
المرتبةُ الثانيةُ: الإيمانُ بكتابةِ ذلك، وأنَّه تعالى قد كتب جميعَ ما سبق به عِلمُه أنَّه كائِنٌ، وفي ضِمنِ ذلك الإيمانُ باللَّوحِ والقَلَمِ.
المرتبةُ الثالثةُ: الإيمانُ بمشيئةِ اللهِ النَّافذةِ وقُدرتِه الشَّاملةِ، وهما متلازمتانِ من جهةِ ما كان وما سيكونُ، ولا ملازمةَ بينهما من جهةِ ما لم يكُنْ ولا هو كائِنٌ؛ فما شاء اللهُ تعالى فهو كائنٌ بقدرتِه لا محالةَ، وما لم يشأِ اللهُ تعالى لم يكُنْ لعدَمِ مشيئةِ اللهِ إيَّاه لا لعدَمِ قُدرةِ اللهِ عليه، تعالى اللهُ عن ذلك وعزَّ وجَلَّ: وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا [فاطر: 44].
المرتبةُ الرَّابعةُ: الإيمانُ بأنَّ اللهَ تعالى خالِقُ كُلِّ شَيءٍ، وأنَّه ما من ذَرَّةٍ في السَّمَواتِ ولا في الأرضِ ولا فيما بينهما إلَّا واللهُ خالِقُها وخالِقُ حركاتِها وسكناتِها سُبحانَه، لا خالِقَ غيرُه ولا رَبَّ سِواه)( يُنظر: ((أعلام السنة المنشورة)) (ص: 78). .
وقال ابنُ باز: (أمَّا الإيمان بالقَدَرِ فيتضَمَّنُ الإيمانَ بأمورٍ أربعةٍ:
أولها: أنَّ اللهَ سُبحانَه قد علم ما كان وما يكون، وعَلِمَ أحوالَ عبادِه، وعلم أرزاقَهم وآجالَهم وأعمالَهم وغيرَ ذلك من شُؤونِهم، لا يخفى عليه من ذلك شيءٌ سُبحانَه وتعالى، كما قال سُبحانَه: إنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ، وقال عزَّ وجَلَّ: لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا.
والأمرُ الثاني: كتابتُه سُبحانَه لكُلِّ ما قدَّره وقضاه، كما قال سُبحانَه: قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ [ق: 4]، وقال تعالى: وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ [يس: 12] ، وقال تعالى: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ [الحج: 70] .
الأمرُ الثَّالِثُ: الإيمانُ بمشيئتِه النَّافذةِ، فما شاء كان وما لم يشأ لم يكُنْ، كما قال سُبحانَه: إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ، وقال عزَّ وجَلَّ: إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [يس: 82] ، وقال سُبحانَه: وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ [التكوير: 29].
الأمرُ الرَّابعُ: خَلْقُه سُبحانَه لجميعِ الموجوداتِ، لا خالِقَ غَيرُه ولا رَبَّ سِواه، كما قال سُبحانَه: اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ، وقال تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ [فاطر: 3] )( يُنظر: ((مجموع فتاوى ابن باز)) (1/ 21). .
وقال ابنُ عثيمين: (الإيمانُ بالقَدَرِ يتضَمَّنُ أربعةَ أمورٍ:
الأوَّلُ: الإيمانُ بأنَّ اللهَ تعالى عَلِم بكُلِّ شيءٍ جملةً وتفصيلًا، أزَلًا وأبَدًا، سواءٌ كان ذلك ممَّا يتعلَّقُ بأفعالِه أو بأفعالِ عبادِه.
الثاني: الإيمانُ بأنَّ اللهَ كتب ذلك في اللَّوحِ المحفوظِ، وفي هذين الأمرينِ يقولُ اللهُ تعالى: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ [الحج: 70] .
وفي صحيحِ مُسلمٍ عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ رَضِيَ اللهُ عنهما قال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: «كتب اللهُ مقاديرَ الخلائِقِ قبل أن يخلُقَ السَّمَواتِ والأرضَ بخمسينَ ألفَ سَنةٍ»( أخرجه مسلم (2653). .
الثَّالِثُ: الإيمانُ بأنَّ جميعَ الكائناتِ لا تكونُ إلَّا بمشيئةِ اللهِ تعالى، سواءٌ كانت مما يتعلَّقُ بفعلِه أم مما يتعلَّق بفعلِ المخلوقينَ؛ قال اللهُ تعالى فيما يتعلَّقُ بفِعلِه: وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ، وقال: وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ، وقال: هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ، وقال تعالى فيما يتعلَّقُ بفعلِ المخلوقينَ: وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ، وقال: وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ.
الرَّابع: الإيمانُ بأنَّ جميعَ الكائناتِ مخلوقةٌ للهِ تعالى بذَواتِها وصِفاتِها وحَرَكاتِها، قال اللهُ تعالى: اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ، وقال: وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا، وقال عن نبيِّ اللهِ إبراهيمَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: إنَّه قال لقَومِه: وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ)( يُنظر: ((مجموع فتاوى ابن عثيمين)) (5/ 137). .

  • المَطلَبُ الأوَّلُ: من مراتِبِ الإيمانِ بالقَدَرِ: الإيمانُ بعِلمِ اللهِ الشَّامِلِ المحيطِ.
  • المَطلَبُ الثَّاني: من مراتِبِ الإيمانِ بالقَدَرِ: الإيمانُ بأنَّ اللهَ كتب في اللَّوحِ المحفوظِ كُلَّ شيءٍ.
  • المَطلَبُ الثَّالِثُ: من مراتِبِ الإيمانِ بالقَدَرِ: الإيمانُ بمشيئةِ اللهِ النَّافِذةِ.
  • المَطلَبُ الرَّابعُ: من مراتِبِ الإيمانِ بالقَدَرِ: الإيمانُ بأنَّ اللهَ خالِقُ كُلِّ شَيءٍ.
  • انظر أيضا: