الموسوعة العقدية

- العطاء و المنع


صفتان فعليتان ثابتتان بالكتاب والسنة و(المعطي) من أسماء الله تعالى.
· الدليل من الكتاب:
1- قولـه تعالى: إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ [الكوثر: 1]
 2- وقولـه: قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى [طه: 50]
· الدليل من السنة:
1- حديث معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما: ((من يرد الله به خيراً؛ يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسـم، ويعطي الله)) رواه البخاري (7312)، ومسلم (1037-100).
وفي رواية عند البخاري: ((والله المعطي وأنا القاسم)) ((صحيح البخاري)) (3116).
2- الحديث المشهور: ((... اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت...)) رواه البخاري (844)، ومسلم (471).
قال ابن منظور في (لسان العرب): (المانع: من صفات الله تعالى له معنيان:
أحدهما: ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال: ((اللهم لا مانع لما أعطيت ولا مُعْطي لما منعت))، فكان عزَّ وجلَّ يُعطي من استحق العطاء، ويمنع من لم يستحق إلا المنع، ويعطي من يشاء، ويمنع من يشاء، وهو العادل في جميع ذلك.
والمعنى الثاني: أنه تبارك وتعالى يمنع أهل دينه؛ أي: يَحُوطُهم وينصـرهم. وقيل: يمنع من يريد من خلقه ما يريد، ويعطيه ما يريد. ومن هذا يقال: فلان في مَنَعَةٍ؛ أي: في قوم يمنعونه ويحمونه، وهذا المعنى في صفة الله جل جلاله بالغ؛ إذ لا منعة لمن لم يمنعه الله، ولا يمتنع من لم يكن الله له مانعاً).

انظر أيضا: