trial

الموسوعة العقدية

- الأَحد


يوصف الله جل وعلا بأنه الأحد، وهو اسمٌ له سبحانه وتعالى.
· الدليل من الكتاب:
قولـه تعالى: قُل هُوَ اللهُ أَحَدٌ [الإخلاص: 1].
· الدليل من السنة:
1- الحديث القدسي: ((... وأما شتمه إياي؛ فقولـه: اتخذ الله ولداً، وأنا الله الأحد الصمد، لم ألد ولم أولد، ولم يكن لي كفواً أحد)) رواه البخاري (4974). .
2- حديث بريدة رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلاً يقول: ((اللهم إني أسألك أني أشهد أنك أنت الله، لا إله إلا أنت، الأحد الصمد...)) حديث صحيح. رواه أحمد في ((المسند)) (18974)، وأصحاب السنن الأربعة، وصححه ابن القيم في ((شفاء العليل)) (2/759)، وابن باز ((مجموع الفتاوى)) (4/331)، والألباني في ((صحيح سنن الترمذي)) (3475)، والوادعي في ((الصحيح المسند)) (159). .
معنـاه:
1- الذي لا شبيه له ولا نظير ((الاعتقاد)) للبيهقي (ص 67). .
2- الأحد: الفرد ((جامع الأصول)) لابن الأثير (4/180). .
3- الذي لا نظير له ولا وزير ولا نديد ولا شبيه ولا عديل، ولا يطلق هذا اللفظ على أحدٍ في الإثبات إلا على الله عزَّ وجلَّ؛ لأنه الكامل في جميع صفاته وأفعاله انظر: ((تفسير سورة الإخلاص)) لابن كثير. .

انظر أيضا: