trial

الموسوعة العقدية

المطلب الثالث: حكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالنظر إلى المطالب به انظر: ((تنبيه الغافلين)) (ص: 15)، ((العين والأثر)) (ص: 48)، ((التشريع الجنائي)) (1/493-495).


يعد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية انظر: ((أحكام القرآن)) للجصاص (2/315)، و((أحكام القرآن)) لابن عربي (1/292)، ((الجامع لأحكام القرآن)) (6/237) ((النووي على مسلم)) (1/2/22-23)، ((الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)) لابن تيمية (ص: 15)، ((الطرق الحكيمة)) (ص: 315)، ((الآداب الشرعية)) (1/161)، ((تفسير أبي السعود)) (2/67)، ((أصول الدعوة)) (ص: 166)، ((مناهج العلماء في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)) (ص: 65). في موضوع المفاضلة بين فرض الكفاية والعين من حيث الثواب المتحقق للقائم به. انظر: ((تنبيه الغافلين)) لابن النحاس (ص: 17)، ((لوامع الأنوار البهية)) (2/427). إذا قام به البعض سقط الحرج والإثم عن الباقين. وإن لم يقم به أحد أثم القادرون جميعاً.. وفي المنكر المعين يأثم كل من علم به وكانت لديه القدرة على إنكاره فلم ينكر ولم يكن له عذر في سكوته ((شرح مسلم)) (1/جز2/22-23). .
ويبغي هنا التفطن إلى أمرين هما:
الأول: أن الإنكار بالقلب لا ينفك عن أحد أبداً انظر: ((تنبيه الغافلين)) (ص: 16). كما تقدم، وكما سيأتي أيضاً عند الكلام على مراتب الإنكار.
الثاني: أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قد يتحول إلى فرض عين.. وذلك إذا كان المنكر المراد رفعه أو المعروف المراد إيجاده وفعله لا يتمكن من القيام به -أي الأمر والنهي- إلا فلان بعينه، فإنه يتعين عليه.. كذلك يقال إذا لم يعلم به غيره. وهذا يكثر وقوعه في البيوت، فإن الناس غالباً لا يطلعون على ما يدور فيها.. فـ((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)) جزء من حديث رواه البخاري (5200)، ومسلم (1829). من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما. راجع في هذا الموضوع ((أحكام القرآن)) لابن العربي (1/292)، ((تنبيه الغافلين)) لابن النحاس (ص: 15)، ((لوامع الأنوار البهية)) (2/428). .
هذا وقد دار خلاف طويل حول قوله تعالى: وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ [آل عمران: 104] ومحور الخلاف هو قوله مِّنكُمْ هل (من) هنا بيانية أو تبعيضية؟!
فذهب جماعة منهم الزجاج والرازي ((تفسير الرازي)) (8/167). والبغوي إلى أنها بيانية، ورجحه من المعاصرين صاحب صفوة الآثار والمفاهيم (4/270) .
قال الزجاج: ومعنى (ولتكن منكم أمة) –والله أعلم- ولتكونوا كلكم أمة تدعون إلى الخير وتأمرون بالمعروف، ولكن (من) تدخل ههنا لتخص المخاطبين من سائر الأجناس وهي مؤكدة أن الأمر للمخاطبين، ومثل هذا من كتاب الله فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ [الحج: 30] ليس يأمرهم باجتناب بعض الأوثان، ولكن المعنى: اجتنبوا الأوثان فإنها رجس. ومثله من الشعر قول الشاعر:


أخو رغائب يعطيها ويسألها




يأبى الظلامة منه النوفل الزفر

أي: هو النوفل الزفر. لأنه قد وصفه بإعطاء الرغائب والنوفل: الكثير الإعطاء للنوافل والزفر: الذي يحمل الأثقال.
والدليل على أنهم أمروا كلهم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قوله جل وعلا: كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ [آل عمران: 110] ((معاني القرآن للزجاج)) (1/452-453) وراجع في هذا الموضوع أيضاً ((تفسير ابن عطية)) (3/187) و((القاسمي)) (2/177)، و((أصول الدعوة)) (ص: 301-304). ا.هـ.
وقال الرازي بعد نقله حجة أصحاب القول الأول –وهو هذا- (إذا ثبت هذا فنقول معنى هذه الآية: كونوا أمة دعاة إلى الخير، آمرين بالمعروف ناهين عن المنكر، وأما كلمة (من) فهي هنا للتبيين لا للتبعيض كقوله تعالى: فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ [الحج: 30] ويقال: لفلان من أولاده جند.. يريد بذلك جميع أولاده.. لا بعضهم..) ((تفسير الرازي)) (8/167). ا.هـ.
وقال أبو السعود: وقيل (من) بيانية كما في قوله تعالى: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم... [الفتح: 29] الآية، والأمر من كان الناقصة والمعنى (كونوا أمة تدعون...) كقوله تعالى: كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ... [آل عمران: 110] ولا يقتضي ذلك كون الدعوة فرض عين، فإن الجهاد من فروض الكفاية مع ثبوته بالخطابات العامة ((تفسير أبي السعود)) (20/67). ا.هـ.
ويمكننا تلخيص ما يمكن أن يستدل به أصحاب هذا القول فيما يلي انظر: ((تفسير الرازي)) (8/167)، و((تفسير النيسابوري)) (4/28). :
1- إيجاب الله تعالى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بقوله: كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ....
2- أنه ليس أحد من المكلفين إلا وجب عليه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر باليد أو اللسان أو القلب.
ومما ينبغي التنبه له أن أصحاب هذا القول يقولون: إنه وإن كان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجباً على الكل إلا أنه متى قام به البعض سقط عن الباقين، ونظيره قوله تعالى: انْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً [التوبة: 41] وقوله: إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا... [التوبة: 39] فالأمر عام وكذا الوعيد، ثم إذا قامت به طائفة وقعت الكفاية وزال التكليف عن الباقين انظر: ((الرازي)) (8/167)، ((صفوة الآثار)) (4/270). .
وذهب آخرون كمقاتل بن حيان انظر: ((تفسير ابن أبي حاتم)) رقم (1125). وابن جرير ((تفسير الطبري)) (7/90). وابن كثير ((تفسير ابن كثير)) (1/390). وابن العربي ((أحكام القرآن)) (7/292). والقرطبي ((تفسير القرطبي)) (4/165). والشوكاني ((فتح القدير)) (2/527). إلى أنها تبعيضية.
أخرج ابن أبي حاتم بإسناد حسن عن مقاتل بن حيان في قوله: وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ... [آل عمران: 104] يقول: (ليكن منكم قوم يعني: واحد أو اثنين أو ثلاثة نفر فما فوق ذلك) ((تفسير ابن أبي حاتم)) رقم (1125). .
وقد جوز الزجاج هذا المعنى مع ميله إلى الأول كما هو ظاهر كلامه حيث قال: (ويجوز أن تكون أمرت منهم فرقة لأن قوله وَلْتَكُن مِّنكُمْ.. ذكر الدعاة إلى الإيمان، والدعاة ينبغي أن يكونوا علماء بما يدعون إليه، وليس الخلق كلهم علماء، والعلم ينوب فيه بعض الناس عن بعض، وكذلك الجهاد) ((معاني القرآن)) (1/425-453)، وانظر: ((النيسابوري))، و((فتح القدير)) للشوكاني (1/369). ا.هـ.
وقال أبو السعود: (و من تبعيضية متعلقة بالأمر، أو بمحذوف وقع حالاً من الفاعل وهو أمة أو يدعون صفتها أي: لتوجد منكم أمة داعية إلى الخير، والأمة هي الجماعة التي يؤمها فرق الناس، أي يقصدونها ويقتدون بها، أو من الناقصة وأمة اسمها. ويدعون خبرها، أي: ولتكن منكم أمة داعين إلى الخير. وأياً كان فتوجيه الخطاب إلى الكل مع إسناد الدعوة إلى البعض لتحقيق معنى فرضيتها على الكفاية وأنها واجبة على الكل بحيث إن أقامها البعض سقطت عن الباقين، ولو أخل بها الكل أثموا جميعاً) ((أبو السعود)) (2/267). ا.هـ.
وقال الحافظ ابن كثير: يقول الله تعالى: ولتكن منكم أمة منتصبة للقيام بأمر الله في الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأولئك هم المفلحون.. والمقصود من هذه الآية: أن تكون فرقة من هذه الأمة منصوبة لهذا الشأن وإن كان ذلك واجباً على كل فرد من الأمة بحسبه، كما ثبت في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من رأى منكم منكراً..)) الحديث رواه مسلم (49). ((تفسير ابن كثير)) (1/390). ا.هـ.
ثم إن أصحاب هذا القول اختلفوا في التبعيض في الآية على قولين هما: الأول: أن فائدة كلمة من هي أن في القوم من لا يقدر على الدعوة ولا على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مثل النساء والمرضى والعاجزين.
الثاني: أن هذا التكليف مختص بالعلماء ويدل عليه وجهان:
1) أن هذه الآية مشتملة على الأمر بثلاثة أشياء:
الدعوة إلى الخير، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.
ومعلوم أن الدعوة إلى الخير مشروطة بالعلم بالخير وبالمعروف وبالمنكر، فإن الجاهل ربما دعا إلى الباطل، وأمر بالمنكر، ونهى عن المعروف، فثبت بهذا أن التكليف متوجه إلى العلماء، ولا شك أنهم بعض الأمة، ونظير هذه الآية قوله تعالى: فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ... [التوبة: 122].
2- أنا أجمعنا على أن ذلك واجب على سبيل الكفاية، بمعنى أنه متى قام به البعض سقط عن الباقين، وإذا كان كذلك كان المعنى: ليقم بذلك بعضكم، فكان في الحقيقة إيجاباً على البعض لا على الكل والله أعلم مستفاد من كلام الرازي في ((تفسيره)) (8/167). .
إشكال ودفعه انظر: ((تفسير ابن جرير)) (11/183-153) تحقيق أحمد شاكر، ((أحكام القرآن)) للجصاص (4/54). ((تفسير ابن عطية)) (5/214)، و((الرازي)) (12/112-113)، و((القرطبي)) (6/342-345). ((مجموع الفتاوى)) (4/479)، و((ابن كثير)) (2/109)، ((تنبيه الغافلين)) لابن النحاس (81-82). ((تفسير أبي السعود)) (3/88)، ((فتح المبين بشرح الأربعين)) (211-247)، وراجع أيضاً ((الظلال)) (7/59-61) ((أصول الدعوة)) (304-305). :
قد يتوهم البعض من قوله تعالى عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ [المائدة: 105] أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يلزمه.. وهذا غير صحيح بل هو لازم له، والآية حجة عليه لا له!! انظر: جملة من الآثار عن بعض السلف في معنى هذه الآية في كتاب ((الناسخ والمنسوخ)) لأبي عبيد (ص: 286-294) (الآثار رقم 524-536). .
ذلك أن الهداية لا تتحقق إلا بفعل المأمور وترك المحظور، ومن المعلوم أن أعظم المأمورات القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن الذي يدع العمل بذلك لا يكون مهتدياً!!
بل كيف يكون مهتدياً والرسول –صلى الله عليه وسلم- جعل الإنكار بالقلب أضعف الإيمان، وقال عن الإنكار والمجاهدة للخلوف الذين يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يؤمرون: ((فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل)) رواه مسلم (50). من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه. .
وإن مما يدل على أن تارك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر غير مهتد: إقسام الله تعالى أن الإنسان لفي خسر ولم يستثن سوى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ [العصر: 3] انظر: ((أضواء البيان)) (1/169-171). .
وقد قال بنحو ما سبق جماعة من المفسرين منهم ابن جرير حيث قال حينما ذكر الأقوال في الآية السابقة: وأولى هذه الأقوال وأصح التأويلات، ما روي عن أبي بكر –رضي الله عنه فيها وهو يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ [المائدة: 105] الزموا العمل بطاعة الله وبما أمركم به وانتهوا عما نهاكم الله عنه لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ يقول: فإنه لا يضركم ضلال من ضل إذا أنتم لزمتم العمل بطاعة الله، وأديتم فيمن ضل من الناس ما ألزمكم الله به فيه، من فرض الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر الذي يركبه، أو يحاول ركوبه، والأخذ على يديه إذا رام ظلماً لمسلم أو معاهد، ومنعه منه فأبى النزوع عن ذلك، ولا ضير عليكم في تماديه في غيه وضلاله إذا أنتم اهتديتم وأديتم حق الله تعالى ذكره فيه، وإنما قلنا ذلك أولى التأويلات في ذلك بالصواب لأن الله تعالى ذكره، أمر المؤمنين أن يقوموا بالقسط، ويتعاونوا على البر والتقوى، ومن القيام بالقسط الأخذ على يدي الظالم.
ومن التعاون على البر والتقوى الأمر بالمعروف، وهذا مع ما تظاهرت به الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمره بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولو كان للناس ترك ذلك لم يكن للأمر به معنى إلا في الحال التي رخص فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك ذلك، وهي حال العجز عن القيام به بالجوارح الظاهرة، فيكون مرخصاً له تركه إذا قام حينئذ بأداء فرض الله عليه في ذلك بقلبه، وإذا كان ما وصفنا من التأويل بالآية أولى، فبين أنه قد دخل في معنى قوله: إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ما قاله حذيفة وسعيد بن المسيب من أن ذلك (إذا أمرتم بالمعروف ونهيتم عن المنكر...) ((الطبري)) (11/152-153). .
وقال الزجاج: (وليس يوجب لفظ هذه الآية ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، واعلم أنه لا يضر المؤمن كفر الكافر، فإذا ترك المؤمن الأمر بالمعروف وهو مستطيع ذلك فهو ضال، وليس بمهتد) ((معاني القرآن)) (2/214). ا.هـ.
وقال النووي: (المذهب الصحيح عند المحققين في معنى الآية: إنكم إذا فعلتم ما كلفتم به فلا يضركم تقصير غيركم مثل قوله تعالى: وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى [فاطر: 18] وإذا كان كذلك فمما كلف به الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فإذا فعله ولم يمتثل المخاطب، فلا ضرر على الآمر الناهي لكونه أدى ما عليه، فإنما عليه الأمر والنهي لا القبول والله أعلم) ((شرح مسلم للنووي)) (2/22-23) (بتصرف). ا.هـ.
ولقد وقع الخطأ في فهمها عند بعض أهل العصر الأول.. فقام أبو بكر –رضي الله عنه وبين المراد وأزال الشبهة.
روى ذلك قيس بن حازم حيث قال: قال أبو بكر الصديق بعد أن حمد الله وأثنى عليه يا أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية، وتضعونها على غير موضعها يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ وإنما سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب)) رواه أبو داود (4338)، والترمذي (2168)، وأحمد (1/7) (29، 30)، وابن حبان (1/539) (304). قال الترمذي، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (3/208): صحيح، وصحح إسناده النووي في ((الأذكار)) (412)، وابن مفلح في ((الآداب الشرعية)) (1/193)، وأحمد شاكر في تحقيقه للمسند (1/36)، وقال الألباني في ((صحيح سنن الترمذي)): صحيح. . وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي ثم يقدرون على أن يغيروا ولا يغيرون إلا يوشك أن يعمهم الله بعقاب)). وقال شعبة فيه ((ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي وهم أكثر ممن يعمل بها..)) رواه أبو داود (4338). قال الألباني في ((صحيح الترغيب)) (2317): صحيح، وقال الوادعي في ((الصحيح المسند)) (713): صحيح على شرط الشيخين. .الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لخالد بن عثمان السبت – ص90

انظر أيضا: