trial

الموسوعة العقدية

المطلب الثاني: لون ماء الحوض وريحه


1- فعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((حوضي مسيرة شهر، ماؤه أبيض من اللبن، وريحه أطيب من المسك)) رواه البخاري (6579)، ومسلم (2292). ما أجمل ماءه، وما أطيب ريحه، وكيف لا؟ وقد أعده الله تبارك وتعالى لحبيبه محمد صلى الله عليه وسلم.
ولكن ما طعم هذا الماء الذي أعده الله لنبيه صلى الله عليه وسلم ؟
2- فعن أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ماؤه أشد بياضاً من اللبن, وأحلى من العسل)) رواه مسلم (2300). .
3- وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن حوضي أبعد من أيلة إلى عدن، لهو أشد بياضاً من الثلج, وأحلى من العسل باللبن, ولآنيته أكثر من عدد النجوم)) رواه مسلم (247). .
ولكن من أين يأتي هذا الماء؟ وهل يمكن أن ينتهي؟
4- فعن ثوبان رضي الله عنه: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن شراب الحوض فقال: أشد بياضاً من اللبن, وأحلى من العسل, يغث فيه ميزابان يمدانه من الجنة أحدهما من ذهب والآخر من ورق)) رواه مسلم (2301). .
كيف ينتهي ماؤه والنهران يصبان فيه من الجنة؟
بل كيف ينتهي والذي أعده هو الله رب العالمين؟
لا والله لن ينتهي أبداً، سيظل مكرمة للنبي صلى الله عليه وسلم.
ولكن هل هذا الماء بارد أم ساخن؟
5- فعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((حوض كما بين عدن وعمّان, أبرد من الثلج, وأحلى من العسل وأطيب ريحاً من المسك)) رواه أحمد (2/132) (6162)، والطبراني كما في ((مجمع الزوائد)) (10/368)، والمنذري (4/313). وقال: إسناده حسن، وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني من رواية عمرو بن عمر الأحموشي عن المخارق بن أبي المخارق واسم أبيه عبد الله بن جابر وقد ذكرهما ابن حبان في الثقات وشيخ أحمد أبو المغيرة من رجال الصحيح. .تيسير الكريم العلي في وصف حوض النبي لوحيد عبدالسلام بالي - بتصرف - ص11-13


انظر أيضا: