trial

الموسوعة العقدية

المطلب السادس: المعاد في الاصطلاح


وفي الاصطلاح: يطلق لفظ المعاد على الرجوع إلى الله تعالى في يوم القيامة، ورجوع أجزاء البدن المتفرقة إلى الاجتماع كما كانت في الدنيا، وحلول الروح فيه.
قال ابن الأثير: (وفي أسماء الله تعالى "المعيد" هو الذي يعيد الخلق بعد الحياة إلى الممات في الدنيا، وبعد الممات إلى الحياة يوم القيامة) ((النهاية في غريب الحديث والأثر)) لابن الأثير (3/316).          .
ومنه الحديث: ((وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي)) رواه مسلم (2720). من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.          أي ما يعود إليه يوم القيامة، ومنه حديث علي: (والحكم الله والمعود إليه يوم القيامة) أي: المعاد ذكره ابن الأثير في ((النهاية في غريب الحديث والأثر)) (3/316).  .
وقال الشيخ حافظ بن أحمد الحكمي رحمه الله: (المعاد: وهو المرد إلى الله عز وجل والإياب إليه) ((ابن الأثير في النهاية)) (3/316).          .
وقد فسر قوله تعالى: كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ [ الأعراف: 29]  بعد تفسيرات كلها تدل على الإعادة والرجوع إلى الله تعالى.
عن مجاهد: (كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ[ الأعراف: 29]: يحييكم بعد موتكم) رواه الطبري في تفسيره (12/385). .
وقال الحسن البصري: (كما بدأكم في الدنيا كذلك تعودون يوم القيامة أحياء) رواه الطبري في تفسيره (12/385). ((معارج القبول)) (2/101). .
وقال قتادة: (كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ [الأعراف: 29] قال: بدأ فخلقهم ولم يكونوا شيئاً ثم ذهبوا ثم يعيدهم) رواه الطبري في تفسيره (12/385). .
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: (كما بدأكم أولاً كذلك يعيدكم آخراً) ((تفسير القرآن العظيم)) (3/208).           .الحياة الآخرة لغالب عواجي-1/66


انظر أيضا: