trial

الموسوعة العقدية

ثالثا: الآثار الإيمانية لصفة الضحك


1- إن المؤمن يقابل صفة الضحك بالقبول، والرضى والتسليم، فيستنير بها قلبه، ويتسع لها صدره، ويمتلئ بها سروراً ومحبة، ويعلم أنها تعريف من تعريفات الله تعالى، تعرف بها إليه على لسان رسوله، فأنزلها من قلبه منزلة الغذاء، أعظم ما كان إليه فاقة، ومنزلة الشفاء، أشد ما كان إليه حاجة؛ فاشتد بها فرحه، وعظم بها غناه، وقويت بها معرفته، واطمأنت إليها نفسه، وسكن إليها قلبه انظر: ((الكافية الشافية)) (ص: 32-33). .
2- إننا إذا علمنا أن الله عز وجل يضحك؛ فإننا نرجو منه كل خير. ولهذا قال أبو رزين العقيلي رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله! أويضحك ربنا؟ قال: ((نعم)). قال: لن نعدم من رب يضحك خيراً رواه ابن ماجه (181) وقال الألباني في ((صحيح ابن ماجه)) (1/78): صحيح. .
إذا علمنا ذلك؛ انفتح لنا الأمل في كل خير. وتفاءلنا أعظم تفاؤل، واستبشرنا خيراً.الأسماء الحسنى والصفات العلى لعبد الهادي بن حسن وهبي– ص: 312


انظر أيضا: