trial

الموسوعة العقدية

- اللُّطف


صفةٌ ثابتةٌ لله عزَّ وجلَّ بالكتاب والسُّنَّة، و(اللطيف) من أسمائه سبحانه.
· الدليل من الكتاب:
1- قولـه تعالى: وَهُوَ اللَّطِيفُ الْـخَبِيرُ [الأنعام: 103] .
2- و قولـه: اللهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ [الشورى: 19].
· الدليل من السُّنَّة:
حديث عائشة رضي الله عنها في تتبعها للنبي صلى الله عليه وسلم لما خرج من عنـدها خفية لزيارة البقيع، وفيه قال صلى الله عليه وسـلم: ((ما لك يا عائش حشياً رابية؟)). قالت: قلت: لا شيء. قال: ((لتخبرني أو ليخبرني اللطيف الخبير)) رواه مسلم (974). .
قال ابن القيم:


((وَهُوَ اللَّطيفُ بِعَبْدهِ وَلِعَبْدِهِ




واللُّطفُ في أوصَافِهِ نِوْعَانِ)) ((النونية)) (2/85).

قال الشيخ عبد الرحمن السعدي: (اللطيف: الذي أحاط علمه بالسرائر والخفايا، وأدرك الخبايا والبواطن والأمور الدقيقة، اللطيف بعباده المؤمنين، الموصل إليهم مصالحهم بلطفه وإحسانه من طرق لا يشعرون بها، فهو بمعنى الخبير وبمعنى الرؤوف) ((التفسير (5/301). .
وقال ابن منظور في (لسان العرب): (اللُّطف واللَّطف: البر والتكرمة والتَّحفِّي... اللطيف: صفة من صفات الله، واسم من أسمائه، ومعناه والله أعلم: الرفيق بعباده).

انظر أيضا: