trial

الموسوعة العقدية

- الغلبة


صفةٌ ذاتيةٌ ثابتةٌ لله عزَّ وجلَّ بالكتاب والسنة؛ فالله غالبٌ على أمره، ولا غالبَ له.
· الدليل من الكتاب:
1- قولـه تعالى: كَتَبَ الله لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي [المجادلة: 21].
2- و قولـه: وَالله غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ [يوسف: 21] .
· الدليل من السنة:
حـديث أبي هريرة رضي الله عنــه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: ((لا إله إلا الله وحده، أعَزَّ جنده، ونصر عبده، وغلب الأحزاب وحده؛ فلا شيء بعده)) رواه البخاري (4114). .
والغلبة بمعنى القهر؛ كما في (القاموس)، والله سبحانه وتعالى يتصف بالقهر، ومن أسمائه (القاهر) و(القهار)؛ كما سيأتي.
ومعنى: لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي؛ أي: لأنتصرن أنا ورسلي.
وَالله غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ؛ قال السعدي: (أي: أمره تعالى نافذ؛ لا يبطله مبطل، ولا يغلبه مغالب)اهـ.
(غلب الأحزاب وحده)؛ أي: قهرهم وهزمهم وحده.
وقد عدَّ بعضُ العلماء (الغالب) من أسماء الله تعالى، وفيه نظر.

انظر أيضا: