موسوعة الأخلاق

صوم الصمت


- وهو الامتناع عن الكلام فلا يتكلم يومه وليلته، وهذا كان في الجاهلية، ومنعه الإسلام:
- (قال الخطابي في شرح حديث: ((لا يتم بعد احتلام ولا صمت يوم إلى الليل )): [2288] رواه رواه أبو داود (2873) ، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1/95) (290)، والبيهقي (6/57) (11642). من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه.      قال ابن القطان في ((الوهم والإيهام)) (3/536): فيه علل ، وحسن إسناده النووي في ((المجموع)) (6/376)، وقال ابن كثير في ((إرشاد الفقيه)) (2/51): إسناده غريب، وقال ابن الملقن في ((البدر المنير)) (7/320): إسناده يقرب من الحسن لولا عبد الله بن خالد، ووثق رجاله الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (4/337)، وقال الشوكاني في ((نيل الأوطار)) (5/370): روي نحوه بسند لا بأس به، وصحح إسناده أحمد شاكر في ((عمدة التفسير)) (1/463)، وصححه الألباني في ((صحيح سنن أبي داود)) (2873).      ورواه من طريق آخر عن علي رضي الله عنه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7/222) (7331).      قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (4/265): فيه مطرف بن مازن وهو ضعيف، وصححه الألباني بطرقه وشواهده في ((إرواء الغليل)) (5/80).      ورواه من طريق آخر عن علي رضي الله عنه عبدالرزاق في ((المصنف)) (6/416).      قال ابن عبدالبر في ((الاستذكار)) (5/197): ثابت صحيح، وقال البغوي في ((شرح السنة)) (5/146): فيه جويبر بن سعيد البلخي، ضعفه يحيى بن سعيد القطان ويحيى بن معين ، وصححه الألباني بطرقه وشواهده في ((إرواء الغليل)) (5/80).      والحديث روي من طرق عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه. كان من نسك أهل الجاهلية الصمت، فكان أحدهم يعتكف اليوم والليلة ويصمت، فنهوا عن ذلك، وأُمروا بالنطق بالخير) [2289] ((فتح الباري)) لابن حجر (7/150).
- (قال ابن الهمام: يُكره صوم الصمت، وهو أن يصوم ولا يتكلم، يعني يلتزم عدم الكلام، بل يتكلم بخير وبحاجة) [2290] ((شرح مسند أبي حنيفة)) لأبي الحسن الهروي (ص 488).        
صمت العيي:
- (كان رجل يجلس إلى أبي يوسف فيطيل الصمت، فقال له أبو يوسف: ألا تتكلم؟ فقال: بلى، متى يفطر الصائم. قال: إذا غابت الشمس، قال: فإن لم تغِبْ إلى نصف الليل؟ قال: فضحك أبو يوسف، وقال: أصبت في صمتك، وأخطأت أنا في استدعاء نطقك، ثم تمثل:


عجبت لإزراء العييِّ بنفسه





وصمت الذي قد كان للقول أعلما



وفي الصمت ستر للعييِّ، وإنما





صحيفة لبِّ المرء أن يتكلما) [2291] ((تاريخ بغداد وذيوله)) للخطيب البغدادي (14/251).

انظر أيضا: