موسوعة الأخلاق

الصدق في واحة الشعر


قال الشاعر:


عوِّد لسانك قول الخير تحظَ به





إنَّ اللسان لما عوَّدتَ معتادُ



موكلٌ بتقاضي ما سننتَ له





فاخترْ لنفسك وانظر كيف ترتادُ [2202] ((الجليس الصالح الكافي)) للجريري (ص 194)


وقال الكريزي:


كذبت ومن يكذبْ فإنَّ جزاءه





إذا ما أتَى بالصِّدق أن لا يُصدَّقا



إذا عُرِف الكذَّابُ بالكذب لم يزل





لدى الناس كذَّابًا وإن كان صادقا



ومن آفة الكذَّاب نسيان كذبه





وتلقاه ذا فقهٍ إذا كان حاذقا [2203] ((روضة العقلاء)) لابن حبان البستي (ص 52).


وأنشد محمد بن عبد الله البغدادي:


إذا ما المرء أخطأه ثلاثٌ





فبِعْه ولو بكفٍّ مِن رمادِ



سلامة صدره والصدق منه





وكتمان السَّرائر في الفؤادِ [2204] ((روضة العقلاء)) لابن حبان البستي (ص 53).


وقال آخر:


وإذا الأمور تزاوجت





فالصدق أكرمها نتاجا



الصدق يعقد فوق رأس





حليفه بالصدق تاجا



والصدق يقدح زَنده





في كلِّ ناحية سِراجا [2205] ((روضة العقلاء)) لابن حبان البستي (ص 53).


قال آخر:


تحدَّث بصدق إن تحدَّثتَ وليكنْ





لكلِّ حديث من حديثك حينُ



فما القولُ إلا كالثيابِ فبعضُها





عليك وبعض في التخوت مصونُ [2206] ((روضة العقلاء)) لابن حبان البستي (ص 55).


وقال آخر:


كم مِن حسيب كريم كان ذا شرفٍ





قد شانه الكذب وسط الحي إن عمدا



وآخر كان صعلوكًا فشرَّفه





صدقُ الحديث وقول جانب الفندا [2207] الفند: الخطأ في القول والرأي. ((القاموس المحيط)) للفيروزآبادي (ص 307).



فصار هذا شريفًا فوق صاحبه





وصار هذا وضيعًا تحته أبدا [2208] ((روضة العقلاء)) لابن حبان البستي (ص 55).


انظر أيضا: