موسوعة الأخلاق

الشهامة في واحة الشعر


قال أوس:


حتى أُتيحَ له أخو قَنَص





شهمٌ، يُطِرُّ [1987] أطره يطره إطرارا إذا طرده. انظر: ((لسان العرب)) لابن منظور (4/498). ضواريًا [1988] الضواري: الأسود. انظر: ((تاج العروس)) للزبيدي (38/470). كُثَبَا [1989] ((لسان العرب)) لابن منظور (4/498).


وقال ابن سيده:


شهمٌ إذا اجتمع الكماةُ [1990] الكماة جمع (الكمي) أي: الشجاع (المتكمي) في سلاحه أي المتغطي المتستر بالدرع والبيضة. انظر: ((مختار الصحاح)) للرازي (ص 273). ، وألهمتْ





أفواهها بأواسطِ الأوتارِ [1991] الأوتار: جمع وتر القوس. انظر: ((النهاية في غريب الحديث)) لابن الأثير (5/148).


وقال الشاعر:


شهمُ الفؤادِ ذكاؤُه ما مثلُه





عندَ العزيمةِ في الأنامِ ذكاءُ


وقال الشاعر:


يابسُ الجنبين مِن غيرِ بُـؤسٍ





ونَدِي الكفين شهمٌ مدِلُّ [1992] ((المحكم والمحيط الأعظم)) لابن سيده (9/ 402). وأدل عليه وتدلل: انبسط. انظر: ((لسان العرب)) لابن منظور (11/247).


وقال ابن هرمة:


حييٌّ تقيٌّ ساكنُ الطيرِ وادعٌ





إذا لم يُتَرْ، شهمٌ إذا تِير مانعُ [1993] ((المحكم والمحيط الأعظم)) لابن سيده (9/531).


وقال الشاعر:


جميعُ الكتبِ يدركُ مَن قراها





فتورٌ أو كلالٌ أو سآمهْ



سوى القرآنِ فافهمْ واستمعْ لي





وقول المصطفى يا ذا الشهامهْ [1994] ((موارد الظمآن لدروس الزمان)) لعبد العزيز السلمان (1/474).


وقال آخر:


لك في الشهامةِ والصرامةِ موقفٌ





لصفاته إعجازُ كلِّ مفوَّهِ [1995] ((البرق الشامي)) لعماد الدين الأصبهاني (5/64).



انظر أيضا: