موسوعة الأخلاق

السَّمَاحَة في واحة الشعر


قال أوس بن حجر:


أيتها النفسُ أجملي جزعًا





إنَّ الذي تحذرين قد وقعا



إنَّ الذي جمع السَّمَاحَة والنجدةَ





والحزمَ والقوى جمعا [1758] ((الفوائد والأخبار)) لأبي بكر بن دريد (ص 34).


وقال محمد بن أشكاب العجمي:


وإذا جدتَ للصديقِ بوعدٍ





فصِلِ الوعدَ بالفعالِ الجميلِ



ليس في وعدِ ذي السَّمَاحَةِ مطلٌ





إنَّما المطلُ في عداتِ البخيلِ [1759] ((البخلاء)) للخطيب البغدادي (ص 150).


وقال الشافعي:


وكنْ رجلًا على الأهوالِ جلدًا





وشيمتُكَ السَّمَاحَةُ والوفاءُ



وإن كثرت عيوبُكَ في البرايا





وسَرَّك أَنْ يَكونَ لها غِطَاءُ



تَسَتَّر بالسَّخَاءِ فكُلُّ عَيْبٍ





يُغطِّيه كما قيلَ السَّخاءُ



ولا ترجُ السَّمَاحَةَ مِن بخيلٍ





فَما في النَّارِ لِلظْمآنِ مَاءُ [1760] ((ديوان الإمام الشافعي)) (ص 17).


وقال آخر:


قد تحابى الجواد نائبة الدَّهْر





وفيهَا على البَخِيلِ وقاحة



كم رَأينَا من نعْمَةٍ قادها الْبُخْل





وأخرى تذودُ عنها السَّمَاحَة [1761] ((يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر)) لأبي منصور الثعالبي (2/353).







انظر أيضا: