موسوعة الأخلاق

نماذج من سماحة السلف مع غير المسلمين


- في خلافة أبي بكر رضي الله عنه، كتب خالد بن الوليد رضي الله عنه في عقد الذمة لأهل الحيرة بالعراق -وكانوا من النصارى-: (وجعلت لهم أيما شيخ ضعف عن العمل، أو أصابته آفة من الآفات، أو كان غنيًّا فافتقر، وصار أهل دينه يتصدقون عليه، طرحت جزيته، وعيل من بيت مال المسلمين هو وعياله) [1744] ((كتاب الخراج)) لأبي يوسف (ص 157).
- وأوصى عمر رضي الله عنه الخليفة من بعده بأهل الذمة أن يُوفَى لهم بعهدهم، وأن يقاتل من ورائهم وأن لا يكلفوا فوق طاقتهم [1745] رواه البخاري (1392).
- وذبحت لعبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، شاة في أهله، فلما جاء، قال: أهديتم لجارنا اليهودي؟ أهديتم لجارنا اليهودي؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنَّه سيورثه )) [1746] رواه أبو داود (5152)، الترمذي (1943)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (6/214). قال الترمذي: حسن غريب من هذا الوجه. وصححه الألباني في ((الترغيب والترهيب)) (2574).
- وفي خلافة عمر بن عبد العزيز رحمه الله كتب إلى عدي بن أرطأة: (وانظر من قبلك من أهل الذمة، قد كبرت سنه، وضعفت قوته، وولَّت عنه المكاسب، فأجر عليه من بيت مال المسلمين ما يصلحه) [1747] ((الأموال)) للقاسم بن سلَّام (ص 56).

انظر أيضا: