trial

موسوعة الأخلاق

16- من وسائل اكتساب الأخلاق الاختلاف إلى أهل الحلم والفضل وذوي المروءات


(فإذا اختلف المرء إلى هؤلاء، وأكثر من لقائهم وزيارتهم؛ تخلق بأخلاقهم، وقبس من سمتهم ونورهم.
أ- يُروى أنَّ الأحنف بن قيس قال: (كنا نختلف إلى قيس بن عاصم نتعلم منه الحلم، كما نتعلم الفقه.
ب- كان أصحاب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يرحلون إليه، فينظرون إلى سمته، وهديه، ودله، قال: فيتشبهون به [104] ((غريب الحديث)) للقاسم بن سلام (3/383).   .
ج- قال مالك: قال ابن سيرين: كانوا يتعلمون الهدي كما يتعلمون العلم. قال: وبعث ابن سيرين رجلًا فنظر كيف هدي القاسم- هو ابن محمد ابن أبي بكر الصديق- وحاله [105] ((الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع)) للخطيب البغدادي (1/79). .
د- قال القاضي أبو يعلى: روى أبو الحسين بن المنادي بسنده إلى الحسين ابن إسماعيل قال: سمعت أبي يقول: كنا نجتمع في مجلس الإمام أحمد زهاء على خمسة آلاف أو يزيدون، أقل من خمسمائة يكتبون، والباقي يتعلمون منه حسن الأدب، وحسن السمت [106] ((شرح منتهى الإرادات)) للبهوتي (1/9). .
هـ- قال إبراهيم بن حبيب بن الشهيد لابنه: يا بني، إيت الفقهاء والعلماء، وتعلم منهم، وخذ من أدبهم وأخلاقهم وهديهم، فإنَّ ذاك أحبُّ إليَّ لك من كثير من الحديث [107] ((الجامع)) للخطيب (1/80). .
و- وقال الأعمش: كانوا يأتون همام بن الحارث يتعلمون من هديه وسمته) [108] ((موسوعة الأخلاق)) لخالد الخراز (ص 81). .

انظر أيضا: