موسوعة الأخلاق

نماذج مِن حياء الأمم السَّابقة


حياء امرأة صالحة:
قال تعالى: فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [القصص: 25]
وهذه الآية تتحدَّث عن حياء الابنة، حين جاءت إلى موسى عليه السَّلام تدعوه إلى أبيها ليجزيه على صنيعه، فجاءت إليه تمشي على استحياء [1356] ((الأخلاق الإسلاميَّة ودورها في بناء المجتمع)) لجمال نصَّار (ص242).
وقال عمر رضي الله عنه: (فأقبلت إليه ليست بسَلْفَعٍ [1357] سليطة جريئة. ((لسان العرب)) لابن منظور (8/161). مِن النِّساء، لا خرَّاجة ولا ولَّاجة، واضعة ثوبها على وجهها) [1358] رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (6/334) (31842).
حياء العرب في الجاهليَّة:
كان أهل الجاهليَّة يتحرَّجون مِن بعض القبائح بدافع الحَيَاء، فها هو هرقل يسأل أبا سفيان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول أبو سفيان: (فوالله لولا الحَيَاء مِن أن يأثروا عليَّ كذبًا لكذبت عنه ) [1359] رواه البخاري (7). فمنعه الحَيَاء، من الافتراء على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لئلَّا يوصف بالكذب، ويشاع عنه ذلك [1360] ((الأخلاق الإسلاميَّة ودورها في بناء المجتمع)) لجمال نصَّار (244).
قال عنترة:


وأغض طرفي إن بدت لي جارتي





حتى يواري جارتي مأواها [1361] ((ديوان عنترة)) (308).


انظر أيضا: