trial

موسوعة الأخلاق

غاية كيد الشَّيطان


غاية كيد الشَّيطان الوسوسة، فإنَّ شيطان الجِنِّ إذا غُلِب وسوس، وشيطان الإنس إذا غُلِب كذب، والوسواس يعرض لكلِّ مَن توجَّه إلى الله تعالى بذكر أو غيره، لا بدَّ له مِن ذلك، فينبغي للعبد أن يَثْبُت ويصبر، ويلازم ما هو فيه مِن الذِّكر والصَّلاة، ولا يضجر، فإنَّه بملازمة ذلك ينصرف عنه كيد الشَّيطان، إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا [النَّساء: 76] [7371] ((مجموع الفتاوى)) لابن تيمية (22/608). .
فعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: جاء رجل إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال ((إنَّ أحدنا ليجد في نفسه ما يتعاظم أن يتكلَّم به، فقال: الحمد لله الذي ردَّ كيده إلى الوسوسة )) [7372] رواه أبو داود (5112)، وأحمد (1/235) (2097)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (6/171) (10503)، وابن حبان (1/360) (147).      صحَّح إسناده أحمد شاكر في تحقيق ((مسند أحمد)) (3/351)، وصحَّحه الألباني في ((صحيح سنن أبي داود)) (5112)، والوادعي في ((الصَّحيح المسند)) (705) على شرط الشيخين. .

انظر أيضا: