trial

موسوعة الأخلاق

أقوال السلف والعلماء في القسوة


- قال مالك بن دينار: (أربع من علم الشقاوة: قسوة القلب، وجمود العين، وطول الأمل، والحرص على الدنيا) [6907] ((الزهد وصفة الزاهدين)) لابن الأعرابي (1/47). .
- وقال سهل بن عبدالله: (كل عقوبة طهارة، إلا عقوبة القلب فإنها قسوة) [6908] ((حلية الأولياء وطبقات الأصفياء)) لأبي نعيم (10/208). .
- وسئل ذا النون: (ما أساس قسوة القلب للمريد؟ فقال: ببحثه عن علوم رضي نفسه بتعليمها دون استعمالها، والوصول إلى حقائقها) [6909] ((حلية الأولياء وطبقات الأصفياء)) لأبي نعيم (9/361). .
- وقال عبد الله الداري: (كان أهل العلم بالله والقبول منه يقولون:...إن الشبع يقسي القلب، ويفتر البدن) [6910] ((حلية الأولياء وطبقات الأصفياء)) لأبي نعيم (6/288). .
- وقال أبو عبد الله الساجي: (الذكر لغير ما يوصل إلى الله قسوة في القلب) [6911] ((حلية الأولياء وطبقات الأصفياء)) لأبي نعيم (9/317). .
- وقال حذيفة المرعشي: (ما ابتلي أحد بمصيبة، أعظم عليه من قسوة قلبه) [6912] ((حلية الأولياء وطبقات الأصفياء)) لأبي نعيم (10/168). .
- وقال الأوزاعي: (إنَّ معاني معالي المسائل تحدث قسوةً في القلوب، وغفلةً وإعجابًا) [6913] ((شعب الإيمان)) للبيهقي (3/324). لعله يقصد بذلك التعمق والتكلف في البحث عن = = معاني ربما لا تحتملها النصوص وكذلك تصدر أنصاف المتعلمين لمعالي المسائل أي كبار المسائل التي لا يعلمها ولا يتكلم فيها إلا الراسخون في العلم فإن كلا الأمرين يؤدي لقسوة القلب لانشغاله بما لا يفيد والغفلة عما ينبغي الاهتمام به والإعجاب بالنفس لعلمها بهذه المعاني وتكلمها في معالي المسائل وكبارها. .
- قال مالك بن دينار: (ما ضُرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة قلب، وما غضب الله عزَّ وجلَّ على قوم إلا نزع منهم الرحمة) [6914] ((تفسير البغوي)) (7/115).   .
- وقال ابن القيم: (ما ضُرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب والبعد عن الله.
 - خلقت النار لإذابة القلوب القاسية.
 - أبعد القلوب من الله القلب القاسي) [6915] ((الفوائد)) (1/97). .

انظر أيضا: