موسوعة الأخلاق

حِكم وأمثال في الغدر


- قولهم: قد خلس فلانٌ بما كان عليه.
- قال أبو بكر: معناه: قد غدر به [6391] ((الزاهر في معاني كلمات الناس)) للأنباري (2/40).
- أغدر من غَدِير.
قيل سمي الغدير غديرًا؛ لأنه يغدر بصاحبه، أي يجفُّ بعد قليل، وينضُب ماؤه [6392] ((جمهرة الأمثال)) لأبي هلال العسكري (2/86).
- أغدر من كناة الغدر.
وهم بنو سعد بن تميم، وكانوا يسمون الغدر كيسان، قال النمر بن تولب:


إذا كنت في سعد وأمك منهم





غريبًا فلا يغررك خالك من سعد



إذا ما دعوا كيسان كانت كهولهم





إلى الغدر أدنى من شبابهم المرد [6393] ((جمهرة الأمثال)) لأبي هلال العسكري (2/86).


- أغدر من قيس بن عاصم.
وذلك أن بعض التجار جاوره، فأخذ متاعه، وشرب خمره، وسكر، وجعل يقول:


وتاجر فاجر جاء الإله به





كأن لحيته أذناب أجمال


وجبى صدقة بني منقر للنبي صلى الله عليه وسلم ثم بلغه موته فقسمها في قومه وقال:


ألا أبلغا عنى قريشا رسالة





إذا ما أتتهم مهديات الودائع



حبوت بما صدقت في العام منقرًا





وأيأست منها كل أطلس طامع [6394] ((جمهرة الأمثال)) لأبي هلال العسكري (2/87).


- أغدر من عتيبة بن الحارث:
وذلك أن أنيس بن مرة بن مرداس السلمي نزل به في صرم من بني سليم فأخذ أموالها وربط رجالها حتى افتدوا [6395] ((جمهرة الأمثال)) لأبي هلال العسكري (2/87).
- الوفاء من شيم الكرام، والغدر من همم اللئام.
- لا تلبس ثيابك على الغدر [6396] ((محاضرات الأدباء)) للراغب (1/351).
تقال في الحث على الوفاء ومدحه.
- أسرع غدرة من الذئب [6397] ((مجمع الأمثال)) للميداني (1/349).

انظر أيضا: