trial

موسوعة الأخلاق

أقوال السلف والعلماء في الطَّمع


- قال عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه: (تعلمن أنَّ الطَّمع فقر، وأنَّ اليأس غنى) [6039] رواه ابن المبارك في ((الزهد)) (1/354)، ووكيع في ((الزهد)) (ص 426)، وأحمد في ((الزهد)) (ص 97). .
- وقال عليٌّ رضي الله عنه: (أكثر مصارع العقول تحت بروق المطامع) [6040] ((المستطرف في كل فن مستظرف)) للأبشيهي (ص 83). .
- وقال أيضًا: (ما الخمر صرفًا بأذهب لعقول الرِّجال من الطَّمع) [6041] ((المستطرف في كل فن مستظرف)) للأبشيهي (ص 83). .
- وقال أيضًا: (الطامع في وثاق الذلِّ) [6042] ((ربيع الأبرار ونصوص الأخيار)) للزمخشري (3/273). .
- وعنه أيضًا: (الطَّمع رقٌّ مؤبد) [6043] ((القناعة والتعفف)) لابن أبي الدنيا (ص 79). .
- وقال أيضًا: (إياك أن ترجف بك مطايا الطَّمع، فتوردك مناهل الهلكة) [6044] ((القناعة والتعفف)) لابن أبي الدنيا (ص 79). .
- وقال ابن عباس: (قلوب الجهال تستفزها الأطماع، وترتهن بالمنى، وتستغلق) [6045] رواه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (53/141). وابن أبي الدنيا في ((القناعة والتعفف)) (ص 77). .
- واجتمع كعب وعبد الله بن سلام، فقال له كعب: (يا ابن سلام: مَن أرباب العلم؟ قال: الذين يعملون به. قال: فما أذهب العلم عن قلوب العلماء بعد أن علموه؟ قال: الطَّمع، وشره النَّفس، وطلب الحوائج إلى النَّاس) [6046] ((القناعة والتعفف)) لابن أبي الدنيا (ص 75). .
- وقال الحسن البصري: (صلاح الدين الورع، وفساده الطَّمع) [6047] ((مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح)) للقاري (8/3304). .
- (واجتمع الفضيل وسفيان وابن كريمة اليربوعي فتواصوا، فافترقوا وهم مجمعون على أنَّ أفضل الأعمال الحلم عند الغضب، والصبر عند الطَّمع) [6048] ((القناعة والتعفف)) لابن أبي الدنيا (ص 79). .
- وقال وهب بن منبه: (الكفر أربعة أركان: فركن منه الغضب، وركن منه الشهوة، وركن منه الخوف، وركن منه الطَّمع) [6049] ((القناعة والتعفف)) لابن أبي الدنيا (ص 77). .
- وقال الورَّاق: (لو قيل للطَّمع: من أبوك؟ قال: الشَّك في المقدور. ولو قيل: ما حرفتك؟ قال: اكتساب الذلِّ. ولو قيل: ما غايتك؟ قال: الحرمان) [6050] ((فيض القدير)) للمناوي (4/290). .
- وقال المأمون: (صدق والله أبو العتاهية، ما عرفت من رجل قطُّ حرصًا، ولا طمعًا، فرأيت فيه مصطنعًا) [6051] ((ربيع الأبرار ونصوص الأخيار)) للزمخشري (3/274). .
- (وقال الحرالي: والطَّمع تعلُّق البال بالشيء، من غير تقدم سبب له، فينبغي للعالم أن لا يشين علمه وتعليمه بالطَّمع،ولو ممن يعلمه، بنحو مال، أو خدمة، وإن قلَّ، ولو على صورة الهدية التي لولا اشتغاله عليه لم يهدها) [6052] ((فيض القدير)) للمناوي (4/290). .
- وقال أيضًا: (الطَّمع يشرب القلب الحرص، ويختم عليه بطابع حبِّ الدنيا، وحبُّ الدنيا مفتاح كلِّ شرٍّ، وسبب إحباط كلِّ خير) [6053] ((فيض القدير)) للمناوي (3/460). .
- وقال ابن خبيق الأنطاكي: (من أراد أن يعيش حرًّا أيَّام حياته فلا يسكن الطَّمع قلبه) [6054] ((القناعة والتعفف)) لابن أبي الدنيا (ص 79). .
- وقال بكر بن عبد الله: (لا يكون الرجل تقيًّا حتى يكون نقي الطَّمع، نقي الغضب) [6055] ((القناعة والتعفف)) لابن أبي الدنيا (ص 76). .
- وقال هزَّال القريعي: (مفتاح الحرص الطَّمع، ومفتاح الاستغناء الغنى عن الناس، واليأس مما في أيديهم) [6056] ((القناعة والتعفف)) لابن أبي الدنيا (ص 77). .

انظر أيضا: