موسوعة الأخلاق

أولًا: ذَمُّ السَّفَه والحُمْق والنهي عنهما في القرآن الكريم


- قال تعالى: فَإن كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لاَ يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ [البقرة: 282]
قال الشَّافعي: (السَّفيه: المبَذِّر المفسد لماله أو في دينه) [5797] ((تفسير البغوي)) (1/349).
- قال تعالى: وَلاَ تُؤْتُواْ السُّفَهَاء أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ قِيَاماً [النِّساء: 5]
قال البغوي: (والسَّفيه الذي لا يجوز لوليِّه أن يؤتيه ماله هو المستحِقُّ للحَجْرِ عليه، وهو أن يكون مبذِّرًا في ماله، أو مفسدًا في دينه) [5798] ((تفسير البغوي)) (2/164).
- قال تعالى: قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلاَدَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ [الأنعام: 140]
(ثمَّ بيَّن خسرانهم وسَفَاهة عقولهم، فقال: قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلاَدَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ [الأنعام: 140] ، أي: خسروا دينهم وأولادهم وعقولهم، وصار وصْفُهم -بعد العقول الرَّزينة- السَّفَه المرْدِي، والضَّلال) [5799] ((تيسير الكريم الرحمن)) للسعدي (ص 275).

انظر أيضا: