موسوعة الأخلاق

ذم الخِذْلَان في واحة الشِّعر


وقال طالب بن أبي طالب:


ألا إنَّ كَعْبًا في الحروبِ تخاذلوا





فأَرْدَتْهُم الأيَّامُ واجترحوا [5553] اجترحوا ذنبًا: اكتسبوه. ((لسان العرب)) لابن منظور (2/423). ذَنْبا [5554] ((الزاهر)) لأبي بكر الأنباري (1/236).


وقال زيد الخيل:


فلو أنَّ نصرًا أصلحتْ ذاتَ بيننا





لضحَّت رويدًا عن مطالبِها عمرُو



ولكن نصرًا أرتعتْ وتخاذلتْ





وكانت قديمًا مِن خلائقها الغَفْرُ [5555] ((مجمع الأمثال)) للميداني (1/419).


وقال زهير بن أبي سلمى:


ألم ترَ للنُّعمانِ كان بنجوةٍ [5556] النجوة: الأرض التي لا يعلوها السيل ((لسان العرب)) لابن منظور (15/ 305).





مِن الشَّرِّ لو أنَّ امرأً كان ناجيا



فلم أرَ مخذولًا له مثلُ ملكِه





أقلَّ صديقًا باذلًا أو مواسيا [5557] ((نهاية الأرب)) للنويري (15/431).


وقال الأعشى:


بينَ مغلوبٍ تليلٍ [5558] التليل: الصريع. ((لسان العرب)) لابن منظور (11/ 77). خدُّه





وخَذُولِ الرِّجلِ مِن غير كسحِ [5559] ((مفردات غريب القرآن)) للراغب (ص 277)، وانظر: ((لسان العرب)) (2/571).


وقال الشَّاعر:


مَن يتَّقِ الله يُحْمَدْ في عواقبِه





ويَكفِه شرَّ مَن عزُّوا ومَن هانوا



مَن استعان بغيرِ اللهِ في طلبٍ





فإنَّ ناصرَه عجزٌ وخِذْلانُ [5560] ((قصيدة عنوان الحكم)) لأبي الفتح البستي (ص 36).


وقال عبيد العنبري:


إذا ما أراد اللهُ ذلَّ قبيلةٍ





رماها بتشتيتِ الهوى والتَّخَاذلِ [5561] ((الحماسة البصرية)) لأبي الحسن البصري (ص 110).


وقال ابن الصبَّاغ الجذامي:


لا غروَ [5562] لا غرو: لا عجب. ((القاموس المحيط)) للفيروزآبادي (ص 1317). أنَّ الدَّمعَ يمحو جريه





بالخدِّ سكبًا ما جناه الجاني



للهِ قومٌ أخلصوا فتخَلَّصوا





مِن آفةِ الخسرانِ والخِذْلَان [5563] ((ديوان ابن الصباغ الجذامي)) (ص 53).


وقال الشَّاعر:


وقد كنتُ أرجو منكم خيرَ ناصرٍ





على حينِ خِذْلَانِ اليمينِ شمالها



فإن أنتم لم تحفظوا لمودَّتي





ذمامًا فكونوا لا عليها ولا لها [5564] ((البصائر والذخائر)) لأبي حيان التوحيدي (7/130).


قال مهلهل:


وابكينَ للأيتامِ لـمَّا أقحطوا





وابكين عندَ تخاذلِ الجيرانِ



وابكين مصرعَ جيدِه متزمِّلًا [5565] التزمل: التلفف. ((لسان العرب)) لابن منظور (11/ 311).





بدمائِه فلذاك ما أبكاني [5566] ((ديوان مهلهل بن ربيعة)) (ص 84).


انظر أيضا: