trial

موسوعة الأخلاق

أقوال السَّلف والعلماء في الخِذْلَان


- عن أنس أنَّ أبا طلحة قال: (غشينا ونحن في مصافِّنا يوم أحد، حدَّث أنَّه كان فيمن غشيه النُّعاس يومئذ، قال: فجعل سيفي يسقط مِن يدي وآخذه، ويسقط مِن يدي وآخذه، والطَّائفة الأخرى -المنافقون- ليس لهم همٌّ إلَّا أنفسهم، أجبن قوم، وأرغبه وأخذله للحقِّ ) [5530] رواه البخاري (4562)، والترمذي (308) واللَّفظ له، وأحمد (4/29) (16404). .
 - قيل لمحمد بن كعب القرظي: ما علامة الخِذْلَان ؟ قال: (أن يستقبح الرَّجل ما كان عنده حسنًا، ويستحسن ما كان عنده قبيحًا) [5531] ((البيان والتبيين)) للجاحظ (2/199). .
- وقال علي بن عبيدة: (العقل والهوى ضدَّان فمؤيِّد العقل التَّوفيق، وقرين الهوى الخِذْلَان، والنَّفس بينهما، فأيهما ظفر كانت في حيِّزه) [5532] ((تسهيل النظر)) للماوردي (ص 14). .
- وقال قتيبة بن مسلم: (ومَن تبجَّح بالانفراد، وفَخَر بالاستبداد كان مِن الظَّفر بعيدًا، ومِن الخِذْلَان قريبًا) [5533] ((الرسائل الأدبية)) للجاحظ (ص 142). .
- وقال أبو عبيدة معمر بن المثنَّى: (مرَّ قيس بن زهير ببلاد غطفان، فرأى ثروةً وعددًا، فكَرِه ذلك، فقيل له: أيسوؤك ما يسرُّ النَّاس؟ قال: إنَّك لا تدري أنَّ مع النِّعمة والثَّروة التَّحاسد والتَّخاذل، وأنَّ مع القلَّة التَّحاشد والتَّناصر) [5534] ((العقد الفريد)) لابن عبد ربه (2/171). .
- وقال الماوردي: (قال بعض البلغاء: المخْذُول مَن كانت له إلى اللِّئام حاجة) [5535] ((أدب الدُّنيا والدِّين)) للماوردي (ص 194). .
- وقال الزمخشري: (الخِذْلان مسامرة الأماني، والتَّوفيق رفض التَّواني) [5536] ((ربيع الأبرار)) (3/280). .
- وقال جعفر: (استجلاب النَّصر في شيء واحد، وهو الذِّلة والافتقار والعجز... وحلول الخِذْلَان بشيء واحد وهو العُجب) [5537] ((تفسير السلمي)) (1/272). .

انظر أيضا: