موسوعة الأخلاق

ذم الخُبْث في واحة الشِّعر


قال الشاعر:


عذرتُك يا إنسانُ إن كنت مغرمًا





بعذرٍ ومغرى بالتَّحيلِ والنَّكثِ



وكيف ألومُ المرءَ في خبثِ فعلِه





وأوَّل شيءٍ قد غذاه دمُ الطَّمثِ [5461] ((يتيمة الدهر)) للثعالبي (4/357).


وقال جرير يذكر شفاعته للفرزدق:


وهل لك في عانٍ [5462] العاني: الأسير. ((القاموس المحيط)) للفيروزآبادي (ص 1316). وليس بشاكرٍ





فتطلق عنه عضَّ مَسِّ الحدائد



يعودُ وكان الخُبْث منه سجيَّةً [5463] السجية: الطبيعة والخلق. ((لسان العرب)) لابن منظور (14/372).





وإن قال إنِّي مُنْتَهٍ غَيْرُ عائد [5464] ((الأغاني)) لأبي الفرج الأصبهاني (21/383).


وقال آخر:


ولم تنسَ حقَّ الحلمِ حين أسرتهم





ومقلتهم عبرى [5465] مقلة عبرى: باكية. ((تاج العروس)) للزبيدي (12/505).   وأنفاسُهم حرَّى



ظـفــرتَ بــأربــابِ الحفـائــظِ بعـدمـا





عـفــوتَ وبـعـدَ الـعـفـوِ أوليتـهـم بــرا



فخانوا وعادوا بالخسارِ تجارةً





وحاق بهم مكرٌ وقد أمنوا المكرا



لقـد نكثـوا بالعـهـدِ مَن خبـثِ نفسِهـم





ألا إنَّ خـبثَ النَّفسِ داؤُه لن يـَــبْــرَا


وقال آخر:


وأولُ خبثِ الماءِ خبثُ ترابِه





وأولُ خبثِ المرءِ خبثُ المناكحِ [5466] ((المستطرف)) للأبشيهي (457).


وقال الشاعر:


ألم ترَ أنَّ الماءَ يخبثُ طعمُه





وإن كان لونُ الماءِ أبيضَ صافيا [5467] ((المستطرف)) للأبشيهي (457).


وقال آخر:


ما كلُّ أصفرَ دينارٌ لصفرتِه





صفرُ العقاربِ أرداها وأنكرُها [5468] ((أدب الدنيا والدين)) للماوردي (166).





انظر أيضا: