trial

موسوعة الأخلاق

ما يباح من الحقد


لا يجوز أن يحقد المسلم على أخيه المسلم، أما الحقد على اليهودي الذي يقتل المسلمين في فلسطين، والنصراني الحاقد، والشيوعي الملحد، والهندوسي الذين يحرق مساجد المسلمين ويقتلهم، فالحقد في حقهم محمود مطلوب، قال تعالى: قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ [التوبة: 14-15].
ولا يزول حقد المسلم على الكافر إلا أن يسلم، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((والله، لينزلن ابن مريم حكمًا عادلًا، فليكسرن الصليب، وليقتلن الخنزير، وليضعن الجزية، ولتتركن القلاص [5352] القلاص: جمع قلوص: وهي من الإبل كالفتاة من النساء والحدث من الرجال. ((شرح النووي على مسلم)) (2/ 192). ، فلا يسعى عليها، ولتذهبن الشحناء [5353] الشحناء: العداوة. ((شرح النووي على مسلم)) (2/ 192). والتباغض والتحاسد، وليدعونَّ إلى المال فلا يقبله أحد )) [5354] رواه مسلم (155). .
(قال الأشرف: إنما تذهب الشحناء والتباغض والتحاسد يومئذ؛ لأن جميع الخلق يكونون يومئذ على ملة واحدة، وهي الإسلام، وأعلى أسباب التباغض وأكثرها هو اختلاف الأديان) [5355] ((مرقاة المفاتيح)) لملا علي القاري (8/3494). .

انظر أيضا: