trial

موسوعة الأخلاق

الجَفَاء في الأدب والأمثال


1- مَن جعل لنفسه مِن حُسن الظَّنِّ بإخوانه نصيبًا أراح قلبَه.
يعني أنَّ الرَّجل إذا رأى مِن أخيه إعراضًا وتغيُّـرًا، فَحَمَله منه على وجهٍ حَسَنٍ، وطلب له المخارج والحذر، خَفَّفَ ذلك عن قلبه، وقَلَّ منه غيظه، وهذا مِن قول أكثم بن صيفي. يُضْرَب في حسن الظَّنِّ بالأخ عند ظهور الجَفَاء منه [5180] ((مجمع الأمثال)) للميداني (2/319). .
2- وقالوا: مَن تحلَّى بالوفاء وتخلَّى عن الجَفاء، فذلك مِن إخوان الصَّفاء [5181] ((غرر الخصائص الواضحة)) للوطواط (ص 42). .
3- وقال آخر: ذكر أيام الجَفاء في أيام الصَّفاء جفاء [5182] ((زهر الأكم)) لنور الدين اليوسي (3/10). .
4- وقال آخر: ظلُّ الجَفاء يكسف شمس الصَّفاء [5183] ((يتيمة الدهر)) للثعالبي (4/349). .
5- وقال بعض الحكماء: العتاب علامة الوفاء، وسلاح الأكفاء، وحاصد الجَفاء [5184] ((بهجة المجالس)) لابن عبد البر (2/ 726).   .
6- وقيل لبعض الحكماء: أوصني بشيء. قال: لا تجف ربَّك، ولا تجف الخَلْق، ولا تجف نفسك، أما الجَفَاء بربِّك: فأن تشتغل بخدمة غيره مِن المخلوقين، وأمَّا الجَفَاء مع الخَلْق فأن تذكرهم عند النَّاس بسوء، وأما الجَفاء مع النَّفس، فأن تتهاون بفرائض الله تعالى [5185] ((تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين)) للسمرقندي (ص 371). .
7- وقال أعرابيٌّ لصاحبٍ له: لست أقتضي الوفاء بكثرة الإلحاح [5186] الإلحاح: المبالغة في السؤال. ((التوقيف على مهمات التعاريف)) للمناوي (ص 60). فأُثْقِل عليك، ولا أقابل الجَفاء بترك العتاب، فأغتنم القطيعة منك [5187] ((البصائر والذخائر)) لأبي حيان التوحيدي (1/432). .
8- مِن الجَفاء أن لا أواسيك في الحَفاء [5188] ((مجمع الأمثال)) للميداني (1/297)، والحفا: المشي بغير خف ولا نعل. انظر: ((لسان العرب)) لابن منظور (14/186). .

انظر أيضا: