موسوعة الأخلاق

أقوال السَّلف والعلماء في الجَفَاء


- قال مالك بن أنس: (ما قلَّت الآثار في قوم إلَّا كَثُرَت فيهم الأهواء، وإذا قلَّت العلماء ظهر في النَّاس الجَفَاء) [5151] رواه الخطيب البغدادي في ((الفقيه والمتفقه)) (1/383) عن ابن أبي أويس.  
- وقال سفيان الثوري: (إيَّاك ومجالسة أهل الجَفَاء، ولا تصحب إلَّا مؤمنًا، ولا يأكل طعامك إلَّا تقيٌّ، ولا تصاحب الفاجر ولا تجالسه) [5152] رواه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (7/47).
 - عن طاوس قال: (مِن السُّنَّة أن يُوقَّر أربعة: العالم، وذو الشَّيبة، والسُّلطان، والوالد، ومِن الجَفَاء أن يدعو الرَّجل والده باسمه) [5153] رواه البيهقي في ((المدخل إلى السنن الكبرى)) (ص 382).
 - وعن سعيد بن جبير قال: (أربعة تُـعَدُّ مِن الجَفاء: دخول الرَّجل المسجد يصلِّي في مؤخَّره، ويدع أن يتقدَّم في مقدَّمه؛ ويمرُّ الرَّجل بين يدي الرَّجل وهو يصلِّي؛ ومسح الرَّجل جبهته قبل أن يقضي صلاته؛ ومؤاكلة الرَّجل مع غير أهل دينه) [5154] رواه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (7/42) (9380).
 - وعن يحيى بن أيُّوب قال: (كنَّا عند شريك بن عبد الله يومًا فظهر مِن أصحاب الحديث جفاء، فانتهر بعضهم، فقال له رجل. يا أبا عبد الله، لو رفقت! فوضع شريك يده على ركبة الشَّيخ وقال: النُّبل عون على الدين) [5155] ((أخبار القضاة)) لوكيع (2م155).
 - وعن محمَّد بن إسحاق السَّرَّاج، قال: كتب إليَّ ابن أبي الدُّنيا مِن بغداد: يا أخي! عزيزٌ عليَّ جفاء مثلك، وما أنت إلَّا كما قيل:


أتجفو خليلًا لم يخنك مودَّةً





عزيز علينا أن نراك كذالكا [5156] ((الإرشاد في معرفة علماء الحديث)) لأبي يعلى الخليلي (03/329).


- وقال يحيى بن معاذ: (حقيقة المحبَّة لا يزيدها البرُّ، ولا ينقصها الجَفاء) [5157] ذكره الرَّاغب الأصفهاني في ((محاضرات الأدباء)) (2/411).  

انظر أيضا: