موسوعة الأخلاق

الوسائل المعينة على ترك التجسس


1- أن يراقب الله تبارك وتعالى قبل كل شيء، ويخشى أليم عقابه، وقوة انتقامه، فإن في ذلك زاجرًا له عن هذه الخلة القبيحة.
2- أن يترك الإنسان فضوله، وحبه للتفتيش، والاستطلاع على الآخرين، وذلك بأن يشغل نفسه بما يهمه في دنياه وأخراه، ويعلق نفسه بمعالي الأمور، ويبعدها عن سفاسفها، ويعمل بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه )) [4767] رواه الترمذي (2317)، وابن ماجه (3976)، وابن حبان (1/466) (229)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3/188) (2881)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (4/255) (4987). من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. قال الترمذي: غريب، وقال الخطيب البغدادي في ((تاريخ بغداد)) (12/64): الصحيح مرسل، وحسنه النووي في ((رياض الصالحين)) (67)، وصححه الألباني في ((صحيح سنن الترمذي)).
 3- أن ينمي في نفسه الحرص على وحدة المسلمين وترابطهم، والخوف من تفككهم، وتقطع الأواصر بينهم، فإن هذا يجعله يبتعد عن كل ما يكون سببًا في تهديد هذه الوحدة والترابط، سواء كان ذلك السبب هو التجسس، أو غيره من الأخلاق السيئة.
4- أن يتدبر النصوص القرآنية، والأحاديث النبوية، وآثار السلف التي تحذر من هذه الصفة فإن في ذلك رادع قوي وعلاج ناجع.
5- أن يعرف أن ما يفعله هو أذية للمسلمين، وأن أذيتهم لا تجوز شرعًا.
6- أن يخشى المتجسس من الفضيحة التي توعد بها رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين يتتبعون عورات الناس، وأن الله سيفضحهم ولو في قعر دورهم.

انظر أيضا: