trial

موسوعة الأخلاق

الوَقَار في واحة الشِّعر


قال الشاعر:


مَن أكثَرَ المزَاح قَلَّت هيبَته





ومَن جنى الوَقَار عزَّت قيمته



مَن سَالَم النَّاس جنى السَّلامَة





ومَن تعَدَّى أحرز النَّدامة [4195] ((موارد الظمآن لدروس الزَّمان)) لعبد العزيز السلمان (3/40).


وقال آخر:


إنَّ الكمال الذي سادَ الرِّجال به





هو الوَقَار وَقَرْن العلم بالعملِ



فقُل لمن يزدهي [4196] أي: أَخَذته خفَّة من الزهو وَغَيره. ((المعجم الوسيط)) (1/405)، ((ديوان مسكين الدارمي)) (ص 77). عُجْبًا بمَنطِقِه





وقلبه في قيود الحِرص والأملِ



مَهْلًا فمَا الله سَاهٍ عن تلاعبِكم





لكنَّ موعدَكم في منتهى الأَجَلِ [4197] ((موارد الظمآن)) لعبد العزيز السلمان (4/82).


وقال آخر:


وليدًا ما كنت في القوم جالسًا





فكُن ساكنًا منك الوَقَار على بالِ



ولا يبدُرَنَّ الدَّهرَ من فيك مَنطقٌ





بلا نظرٍ قد كان منك وإغفالِ [4198] ((أمالي القالي)) (2/38).


وقال ابن المبارك يمدح مالك:


يَأْبى الجَوَابَ فمَا يُــرَاجَع هَيْبَةً





والسَّائِلُون نَوَاكِس الأذْقَانِ



أدَبُ الوَقَارِ وعِزُّ سُلطان التُّقى





فهو الأميرُ وليس ذا سُلطانِ [4199] ((الآداب الشَّرعية)) لابن مفلح (1/226).


وقال البحتري:


قَمَرٌ يؤمِّله الموالي للَّتي





يقضي بها المأمُول حقَّ الآمِلِ



حَدَثٌ يوقِّره الحِجَى فكأنَّما





أخذ الوَقَارَ من المشيب الشَّاملِ [4200] ((المصون في الأدب)) للعسكري (ص 133).




انظر أيضا: