موسوعة الأخلاق

أضرار المزَاح المذموم


1- الإفراط والمبالغة في المزَاح مَضْيَعة للوقت، وشاغلٌ عن ما هو أهمُّ، فالمداومة عليه تدلُّ عدم تقدير للزَّمن المهْدَر الذي كان ينبغي أن يستغلَّ فيما هو أولى.
 2- الإكثار من المزَاح، يجلب كثرة الضَّحك، وقسوة القلب، وقد مرَّ النَّبي صلى الله عليه وسلم على قوم يتضاحكون ويتمازحون، فقال لهم -عليه الصَّلاة والسَّلام-: ((أكثروا من ذكر هاذم اللَّذَّات )) [3649] رواه الترمذي (2307)، والنسائي (4/4)، وابن ماجه (3453)، وأحمد (2/292) (7912)، وابن حبان (7/259)، والحاكم (4/357). قال الترمذي: حسن غريب، وحسنه ابن حجر في ((الفتوحات الربانية)) (4/52)، وحسن إسناده المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (4/195)، وصحح إسناده النووي في ((الأذكار)) (177)، وأحمد شاكر في تحقيق ((مسند أحمد)) (15/49)، وابن باز في ((حاشية بلوغ المرام)) (341)، وقال الألباني في ((صحيح سنن ابن ماجه)) (3453): حسن صحيح. ، فنبَّههم إلى ما يُلين قلوبهم، بدل ما هم فيه من كثرة الضَّحك الذي يقسِّي القلب.
 3- المزَاح المذموم يؤول في كثيرٍ من الأحيان إلى الإيذاء، وتوريث الأحقاد، فينبغي تجنُّبه.
 4- المزاح المذموم وكثرته، يُذهِب المهابة من قلوب النَّاس لهذا المكثر من المزاح، ويُذهِب عنه الوَقار.

انظر أيضا: