trial

موسوعة الأخلاق

أمثالٌ وحِكمٌ في كَظْم الغَيْظ


- قالوا: الغَضَب غُول الحِلم. أي: مُهلِكه.
يُضرب في وجوب كَظْم الغَيْظ [3360] ((المستقصى)) للزمخشري (1/337). .
- وقالوا: لا يَصلح رفيقًا من لم يبتلع ريقًا.
يُضرب لمن يكَظْم الغَيْظ [3361] (( مجمع الأمثال)) للميداني (2/242). .
- وقيل: (كَظْم الغَيْظ حِلمٌ، والحِلم صبرٌ) [3362] ((البيان والتبيين)) للجاحظ (2/76). .
- وقالوا: (ثلاثةٌ من اجتمعن فيه فقد سَعِد: من إذا غَضِب لم يُخرجه غضبه عن الحقِّ، وإذا رضي لم يدخله رضاه في الباطل، وإذا قَدر عفا) [3363] ((إحياء علوم الدين)) للغزالي (3/176). .
- كان سَلَم بن نوفل سيِّد بني كِنَانة، فوثب رجلٌ على ابنه وابن أخيه فجرحهما، فأُتي به. فقال له: ما أمَّنك من انتقامي؟ قال: فلِمَ سوَّدناك إذًا؟! إلَّا أن تكَظْم الغَيْظ، وتحلُم عن الجاهل، وتحتمل المكروه. فخلَّى سبيله [3364] ((العقد الفريد)) لابن عبد ربِّه (2/146). .
- وقال رجلٌ من أهل الشَّام للمنصور: يا أمير المؤمنين، مَن انتقم فقد شَفَى غَيْظه وانتصَف، ومن عفا تفضَّل، ومن أخذ حقَّه لم يجب شكره، ولم يُذكر فضله، وكَظْم الغَيْظ حِلمٌ، والتَّشفِّي طرفٌ من الجَزَع، ولم يمدح أهل التُّقى والنُّهى من كان حليمًا بشدَّة العقاب، ولكن بحُسن الصَّفح والاغتفار، وشدَّة التَّغافل [3365] ((زهر الآداب)) للقيراوني (3/838). .
- قيل: (الكَظْم يدفع محذور النَّدم، كالماء يُطفئ حرَّ الضَّرم. كَظْمٌ يتردَّد في حلقي، أحبُّ إليَّ من نقصٍ أجده في خُلُقي) [3366] ((محاضرات الأدباء)) للرَّاغب الأصفهاني (1/277). .
- أربع خصال من حُسْن النَّظر: الرِّضا بالزَّوجة الصَّالحة، وغضُّ البصر، والإقدام على الأمر بمشاورة، وكَظْم الغَيْظ [3367] ((محاضرات الأدباء)) للرَّاغب الأصفهاني (2/746). .
- وقال الأحنف: (قوَّة الحِلم على الغَضَب أفضل من قوَّة الانتقام) [3368] ((ربيع الأبرار)) للزَّمخشري (2/221). .
- وقال: (كنَّا نعدُّ المروءة: الصَّبر على كَظْم الغَيْظ، ومن لم يصبر على كلمة، سمع كلمات) [3369] ((ربيع الأبرار)) للزَّمخشري (2/221). .

انظر أيضا: