موسوعة الأخلاق

الفِطْنَة في الأمثال والحِكَم


- يقولون: فِطْنَة الْأَعْرَاب يُضْرب بهَا الْمثل، وذلك لصفاء أذهانهم، وجودة قَرَائِحهم [3114] (( ثمار القلوب في المضاف والمنسوب)) للثعالبي (ص 684).
- قال الحُكَمَاء: الخَلْق المعتدل والبِنْيَة المتناسبة دَلِيلٌ على قُوَّة الْعقل وجودة الفِطْنَة [3115] ((الأذكياء)) لابن الجوزي (ص 13).
- قال بعض الحُكَمَاء: اعلم أنَّ مِنْ يقظة الفِطْنَة: إظهارُ الغفلةِ مع شدَّة الحَذَر [3116] ((الذخائر والعبقريات)) للبرقوقي (2/180).
- وقيل: الكَرَم فِطْنَةٌ، واللُّؤم تَغَافلٌ [3117] (( الأمثال المولدة)) لأبي بكر الخوارزمي (ص 309).
- وقيل: البصيرة الفِطْنَة، تقول العرب: أعمى الله بصائره. أي: فِطَنَه.
- وكان عمر بن هبيرة يقول: (اللهمَّ! إنِّي أعوذ بك من طول الغفلة، وإفراط الفِطْنَة. اللهمَّ! لا تجعل قولي فوق عملي، ولا تجعل أسوأ عملي ما قَرُبَ مِنْ أجلي) [3118] ((المجالسة وجواهر العلم)) للدينوري (5/118).
- وقال معاوية رضي الله عنه: (العقل مِكْيالٌ، ثلثه فِطْنَةٌ، وثُلثاه تغافلٌ) [3119] (( العقد الفريد)) لابن عبد ربِّه (2/105).
- قال ابن القيِّم: (من دقيق الفِطْنَة: أنَّك لا تردُّ على المطَاع خطأه بين الملأ، فتَحْمِله رُتْبَته على نُصْرة الخطأ. وذلك خطأ ثان، ولكن تلطَّف في إعلامه به، حيث لا يشعر به غيره) [3120] (( العقد الفريد)) لابن عبد ربِّه (2/105).
- وقال أبو الفتح الأبشيهي: (العين المتوسطة في حجمها تدلُّ على الفِطْنَة) [3121] ((المستطرف)) (ص 275).
- وقال الرَّازي: (الفِطْنَة والبَلَادة من الأحوال الغريزيَّة) [3122] ((تفسير الرازي)) (2/297).
- وقال العتابي: (الأقلام مطايا الفِطن) [3123] ((العقد الفريد)) لابن عبد ربِّه (4/279).

انظر أيضا: