هو، إسماعيل بن عمر بن كثير، عماد الدين، أبو الفداء الشافعي، الإمام الحافظ، المحدث، المؤرخ من أفذاذ العلماء في عصره، (ت:774). قال تلميذه أبو المحاسن الحسيني: برع في الفقه والتفسير والنحو وأمعن النظر في الرجال والعلل. وقال العيني: كان له اطلاع عظيم في الحديث والتفسير والتاريخ، واشتهر بالضبط والتحرير، وانتهى إليه رياسة علم التاريخ والحديث. وقال تلميذه ابن حجي: أحفظ من أدركناه لمتون الأحاديث، وأعرفهم بجرحها ورجالها وصحيحها وسقيمها، وكان أقرانه وشيوخه يعترفون له بذلك.