قراءة وتعريف

منهج الشيخ ابن باز في الفقه والفتوى
book
خالد بن مفلح بن عبدالله آل حامد
عنوان الكتاب: منهج الشيخ ابن باز في الفقه والفتوى
النـاشـر: دار الفضيلة - الرياض
سنة الطبع: 1431هـ
عدد الصفحات: 134
نـــوع الكتــاب: رسالة جامعية لنيل درجة الدكتوراه من المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
  التعريف بموضوع الكتاب:
العلماء.. مصابيح الهدى, ومنائر الهداية, وورثة الأنبياء, وحراس الدين وحماة العقيدة وحفاظ الملة ولا خير في أمة لم تبجل علماءها ولم تحفل بهم أو تنشر تراثهم أو تهتم بعلومهم.
والإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز– رحمه الله- أحد الأعلام الأفذاذ والعلماء العظام الذين ملؤا الدنيا علماً وخيراً وخلفوا تراثاً عظيماً يستحق الدراسة والتنقيح والتحقيق, وقد اهتم طلاب العلم بتراث الشيخ وعلومه سواء في حياته أو بعد مماته, ومما صدر حديثاً في هذا الشأن كتاب (منهج الشيخ ابن باز في الفقه والفتوى) لخالد بن مفلح آل حامد والذي تتبع فيه المنهج الذي اتبعه الشيخ في فتاواه وأصوله في الفقه والفتوى.
وقد جاء الكتاب في ثمانية مباحث كان الحديث في أولها عن أصول الشيخ في الفقه والفتوى فتكلم فيه عن أهم أصوله التي بنى عليها فتاواه والتي منها: الوصول والشمولية, ومراعاة قاعدة سد الذرائع, ومراعاة الأحوال والأشخاص والأماكن وغيرها من الأصول.
كما تحدث فيه أيضاً عن أصوله العامة في الفقه وذكر منها: قول الشيخ ((الله أعلم)), وتقديمه للكتاب والسنة, وبعده عن التقليد والتبعية المطلقة , ومداومته على البحث والتحصيل وغير ذلك.
ثم استعرض المؤلف – وفي نفس المبحث- قواعد الشيخ الأصولية في الفقه وذكر من تلك الأصول: أن النهي يقتضي التحريم, والأمر يقتضي الوجوب, وأن العبادات لا تثبت بالأحاديث الضعيفة, والأوامر مع الفور, والنهي يقتضي الفساد ....الخ، ثم تكلم المؤلف بعد ذلك عن قواعد الشيخ الفقهية.
أما المبحث الثاني فأفرده المؤلف لمصطلحات الشيخ ومنهجه عند الترجيح فذكر من ذلك ألفاظه التي تقتضي الترجيح مطلقاً, وألفاظه التي لا تقتضي الترجيح مطلقاً, والألفاظ التي لا تقتضي الترجيح مطلقاً إلا في حالات نادرة, والألفاظ لتي تقتضي التوقف في المسألة, ثم أردف بعد ذلك بأصول الشيخ في الترجيح عند التعارض بين الأدلة.
وفي المبحث الثالث من الكتاب ذكر المؤلف الأسباب التي بموجبها تختلف أقوال الشيخ في فتاويه وذكر من ذلك: ظهور الدليل, واختلاف الأحوال والأشخاص والأماكن, وفهم السؤال على غير الوجه الذي أراده السائل, وغيرها من الأسباب.
 
في المبحث الرابع تحدث المؤلف عن المسائل التي خالف فيها الشيخ ابن باز شيخ الإسلام ابن تيمية, فسرد عدة مسائل في الطهارة والصلاة والزكاة والصوم وغيرها.
وفي المبحث الخامس كان الحديث عن المسائل التي تفرد بها الشيخ ابن باز وذكر في ذلك عدداً من المسائل.

وفي المبحثين السادس والسابع كان الحديث عن اختيارات الشيخ الفقهية, والمسائل التي وافق فيها المذهب الحنبلي, ليختم بعد ذلك بمبحث أخير تكلم فيه عن المسائل التي وافق فيها المذهب وليست من مفرداته - رحمه الله تعالى-